سيارات

واردات السيارات الأميركية إلى الخليج…الإمارات والسعودية والكويت تشترى بـ2.93 مليار دولار خلال أول 5 أشهر من 2025

كشفت بيانات رسمية أن ثلاث دول عربية خليجية ـــ الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت ـــ استوردت سيارات ركاب، وحافلات وشاحنات مخصّصة لنقل الركاب، إضافة إلى قطع غيار، من الولايات المتحدة الأميركية بقيمة إجمالية بلغت 2.93 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى نهاية مايو 2025.
وتستند هذه الأرقام إلى إحصائية أعدّتها وحدة CNN الاقتصادية بالاعتماد على بيانات مكتب الإحصاء الأميركي (U.S. Census Bureau).

توزيع إجمالي الواردات حسب الفئة

من إجمالي الـ2.93 مليار دولار المسجّلة للدول الثلاث مجتمعـة، جاء التوزيع التفصيلي كما يلي:

هذا التوزيع يعكس ثِقَل الطلب على المركبات الخفيفة المخصّصة للاستخدام الفردي والأسري في الأسواق الخليجية، مع مكوّن معتبر لقطع الغيار يدعم أساطيل سيارات قائمة وحركة خدمات ما بعد البيع.

مقارنة سنوية مرجعية

كانت واردات الإمارات والسعودية والكويت مجتمعة قد بلغت 7.8 مليار دولار في عام 2024 (سيارات وقطع غيار من الولايات المتحدة)، ما يتيح نقطة مقارنة مبكرة: إذا حافظت وتيرة الشراء في 2025 على نسقها الحالي أو تسارعت في النصف الثاني من العام ـــ وهو ما يحدث أحياناً بفعل الشحنات الموسمية أو تغييرات الرسوم ـــ فقد تقترب الأرقام السنوية الجديدة من مستويات العام الماضي أو تتجاوزها.

واردات السيارات الأميركية إلى الخليج

الإمارات في الصدارة: 1.835 مليار دولار خلال 5 أشهر

تصدّرت الإمارات العربية المتحدة واردات الدول الثلاث، بإجمالي بلغ 1.835 مليار دولار بين يناير ومايو 2025. وجاء التوزيع كالتالي:

  • سيارات ركاب: 1.438 مليار دولار.

  • حافلات وشاحنات نقل ركاب: 110 ملايين دولار.

  • قطع غيار: 287 مليون دولار.

واردات الإمارات في مايو 2025

خلال مايو 2025 وحده، استوردت الإمارات ما قيمته 348 مليون دولار من هذا القطاع، موزعة على:

  • 268 مليون دولار لسيارات ركاب.

  • 15 مليون دولار لحافلات وشاحنات نقل ركاب.

  • 65 مليون دولار لقطع الغيار.

الأرقام المرتفعة تعكس السوق الإماراتية بوصفها مركز استهلاك وإعادة تصدير إقليمي، إضافة إلى الطلب المحلي المرتبط بأساطيل التأجير والسياحة والنقل المتخصص.

السعودية ثاني أكبر مستورد: 866 مليون دولار

حلّت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بإجمالي واردات بلغ 866 مليون دولار خلال أول خمسة أشهر من 2025، موزعة على:

  • سيارات ركاب: 652 مليون دولار.

  • حافلات وشاحنات نقل ركاب: 101 مليون دولار.

  • قطع غيار: 113 مليون دولار.

واردات السعودية في مايو 2025

سجّلت المملكة خلال مايو 2025 واردات بقيمة 243 مليون دولار، بتركيبة:

  • 206 ملايين دولار لسيارات ركاب.

  • 21 مليون دولار لحافلات وشاحنات نقل ركاب.

  • 16 مليون دولار لقطع الغيار.

الطلب السعودي يعكس حجم السوق السكانية واتساع قطاع النقل، إلى جانب تجديد الأساطيل التجارية والخدمية، مع استمرار الطلب على الطرازات الأميركية كبيرة الحجم.

الكويت: واردات تتجاوز 226 مليون دولار

بلغ إجمالي واردات دولة الكويت من السيارات وملحقاتها من الولايات المتحدة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2025 نحو 226 مليون دولار، توزعت على:

  • سيارات ركاب: 153 مليون دولار.

  • حافلات وشاحنات نقل ركاب: 47 مليون دولار.

  • قطع غيار: 26 مليون دولار.

واردات الكويت في مايو 2025

خلال مايو 2025 وحده، بلغت الواردات 54 مليون دولار:

  • 44 مليون دولار لسيارات ركاب.

  • 4 ملايين دولار لحافلات وشاحنات نقل ركاب.

  • 6 ملايين دولار لقطع الغيار.

حصة الحافلات والشاحنات في التركيبة الكويتية خلال الأشهر الخمسة لافتة نسبيًا إلى حجم السوق، وقد ترتبط بعقود توريد لقطاع النقل المؤسسي أو مشاريع حكومية.

واردات السيارات الأميركية إلى الخليج

نظرة عالمية: الصادرات الأميركية من قطاع السيارات وقطع الغيار

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأميركي أن إجمالي صادرات الولايات المتحدة من سيارات الركاب، وحافلات/شاحنات نقل ركاب، وقطع غيار السيارات خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025 بلغ نحو 69.316 مليار دولار. التوزيع التفصيلي:

  • سيارات ركاب: 22.040 مليار دولار.

  • حافلات وشاحنات نقل ركاب: 10.943 مليار دولار.

  • قطع غيار سيارات: 36.333 مليار دولار.

صادرات مايو 2025

أما في مايو 2025 وحده، فقد سجلت الصادرات من هذه الفئات نحو 14.086 مليار دولار، موزعة على:

  • 4.606 مليار دولار لسيارات ركاب.

  • 1.997 مليار دولار لحافلات وشاحنات نقل ركاب.

  • 7.483 مليار دولار لقطع الغيار.

ارتفاع وزن قطع الغيار في الصادرات يعكس امتداد العلامات الأميركية في أسواق ما بعد البيع حول العالم، إضافة إلى دعم أساطيل مركبات موجودة بالفعل خارج الولايات المتحدة.

واردات الولايات المتحدة: اعتماد مرتفع على الشركاء الخارجيين

على الجانب المقابل، تُظهر البيانات حجم الاعتماد الأميركي على واردات المركبات والمكوّنات:

  • واردات سيارات ركاب: 80.494 مليار دولار.

  • واردات شاحنات وحافلات نقل ركاب: 23.875 مليار دولار.

  • واردات قطع غيار سيارات: 78.692 مليار دولار.

هذا التفاوت بين الصادرات والواردات يعكس شبكة تصنيع عالمية تعتمد فيها شركات السيارات متعددة الجنسيات على الإنتاج في أسواق خارجية (أميركا الشمالية، آسيا، أوروبا) ثم إعادة التوريد للسوق الأميركية.

خمسة مورّدين كبار يلبّون أكثر من 80% من واردات السيارات الأميركية

سيطرت المكسيك، اليابان، كندا، كوريا الجنوبية، وألمانيا على القسط الأكبر من واردات الولايات المتحدة من سيارات الركاب وقطع الغيار خلال الفترة من يناير إلى مايو 2025، بإجمالي بلغ 148.842 مليار دولار. وتمثل هذه القيمة نحو 81.3% من إجمالي واردات أميركا من السيارات، ما يبرز تموضع هذه الدول في سلاسل التوريد العالمية للسيارات الموجّهة للسوق الأميركية.

واردات السيارات الأميركية إلى الخليج

تكشف بيانات الأشهر الخمسة الأولى من 2025 عن طلب قوي ومستمر من دول الخليج الثلاث الكبرى محل الرصد (الإمارات، السعودية، الكويت) على السيارات الأميركية وقطع الغيار، مع سيطرة واضحة لسيارات الركاب في التركيبة الإجمالية، ووجود قطاع نشط لقطع الغيار الداعمة لأساطيل قائمة. وعلى الصعيد العالمي، تواصل الولايات المتحدة لعب دور مزدوج: مُصدّر كبير لقطع الغيار، ومستورد ضخم للسيارات المكتملة من شركائها الصناعيين الرئيسيين.

تابع ايضًا…إسرائيل تواجه خطر إغلاق ميناء إيلات بسبب ديون متراكمة وتراجع الإيرادات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى