عربية ودولية

نتنياهو: جثمان عيدان شتيوي يعود إلى إسرائيل بعد عملية خاصة في غزة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، استعادة جثمان المحتجز الإسرائيلي عيدان شتيوي، الذي كان في عداد الأسرى لدى حركة “حماس” منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023. وجاء الإعلان بعد سلسلة عمليات خاصة نفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” داخل قطاع غزة.

نتنياهو: جثمان عيدان شتيوي يعود إلى إسرائيل بعد عملية خاصة في غزة
نتنياهو: جثمان عيدان شتيوي يعود إلى إسرائيل بعد عملية خاصة في غزة

العثور على الجثمان والتعرف عليه

وأوضح مكتب نتنياهو، في بيان نقله الإعلام العبري، أن قوات الجيش الإسرائيلي عثرت على جثمان شتيوي خلال عملية ميدانية خاصة، قبل أن يُجرى التعرف عليه رسميًا في معهد الطب الشرعي. وأضاف البيان أن “الجهات الأمنية ستواصل جهودها حتى إعادة جميع المحتجزين، سواء كانوا أحياء أو قتلى، إلى ذويهم”.

اقرأ أيضًا

ترامب يعتزم فرض إبراز الهوية في الانتخابات الأمريكية

عملية سابقة لاستعادة رفات أسرى

ويأتي الإعلان بعد يوم واحد فقط من تأكيد إسرائيل استعادة جثمان أسير آخر يدعى إيلان فايس (55 عامًا)، خلال عملية خاصة داخل القطاع. وشملت العملية أيضًا إجلاء رفات أسير إضافي لم تُكشف هويته حينها، وتبيّن لاحقًا أنه يعود للمحتجز عيدان شتيوي.
وسبق لإسرائيل أن أعلنت، في 22 يونيو الماضي، تنفيذ عملية مشتركة بين الجيش و”الشاباك” لاستعادة جثامين ثلاثة محتجزين آخرين من غزة.

ملف المحتجزين في غزة

تؤكد السلطات الإسرائيلية أن ملف المحتجزين ما زال يشكّل أولوية سياسية وأمنية. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد من تبقى في قطاع غزة يبلغ نحو 49 محتجزًا، بينهم ما يقارب 20 فقط يعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة، بينما يُفترض أن الآخرين قد قضوا خلال العمليات العسكرية المستمرة منذ أكثر من 23 شهرًا.

نتنياهو: التزام بإعادة جميع المحتجزين

وشدد مكتب نتنياهو على أن الحكومة لن تتوقف عن العمل حتى استعادة جميع المحتجزين، معتبرًا أن هذه الجهود جزء من التزام الدولة تجاه عائلات الأسرى والمفقودين. وقال نتنياهو في تصريحات سابقة إن “إعادة الأسرى والمفقودين، سواء أحياء أو أموات، واجب وطني وأخلاقي لن نحيد عنه”.

سيناريوهات غزة بعد الحرب

عمليات معقدة وسط تصعيد عسكري

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية المكثفة داخل قطاع غزة، التي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا من الفلسطينيين، وسط انتقادات دولية متزايدة. ويقول مراقبون إن تل أبيب تسعى إلى توظيف نجاحاتها في استعادة الجثامين لتخفيف الضغط الشعبي والسياسي، خاصة من عائلات المحتجزين التي تواصل تنظيم احتجاجات للمطالبة بصفقة تبادل شاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى