عربية ودولية

واشنطن تكثف ضغوطها الاقتصادية على روسيا لإجبار بوتين على التفاوض مع أوكرانيا

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الإدارة الأميركية تعمل على تكثيف الضغوط الاقتصادية على روسيا بهدف دفع الرئيس فلاديمير بوتين للجلوس على طاولة المفاوضات مع أوكرانيا.

وأوضح بيسنت في تصريحات متلفزة أن زيادة العقوبات والرسوم الجمركية، خصوصاً على الدول التي تستمر في شراء النفط الروسي، من شأنها أن تدفع الاقتصاد الروسي نحو الانهيار الكامل، ما قد يجبر موسكو على تغيير موقفها من الحرب الدائرة.

وأشار إلى أن التنسيق مع الاتحاد الأوروبي يمثل عنصراً حاسماً في هذه الاستراتيجية لضمان تحقيق نتائج ملموسة.

واشنطن تكثف ضغوطها الاقتصادية على روسيا لترغيم بوتين على التفاوض مع أوكرانيا

تنسيق أميركي أوروبي لزيادة العقوبات

وشدد بيسنت على أن الولايات المتحدة لا يمكنها وحدها فرض عزلة اقتصادية كاملة على روسيا، بل يتطلب الأمر تعاوناً أوروبياً متكاملاً، موضحاً أن فرض العقوبات بشكل مشترك سيضع موسكو تحت ضغط مزدوج.

وأضاف أن هذه الخطوة ستؤثر مباشرة على قدرة الجيش الأوكراني على الصمود في مواجهة القوات الروسية، حيث سيصبح الصراع مرتبطاً بمدى قدرة الاقتصاد الروسي على التحمل أمام تصعيد العقوبات الغربية.

ترمب يعلن الاستعداد للمرحلة الثانية من العقوبات

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات على روسيا في ظل استمرار النزاع الأوكراني، معبراً عن إحباطه من عدم تحقيق اختراق في إنهاء الحرب كما كان يتوقع عند توليه منصبه في يناير 2025.

وأكد أن واشنطن لم تفرض حتى الآن عقوبات إضافية على موسكو وبكين، رغم أن الأخيرة تعد أكبر مشترٍ للنفط الروسي، لكنها فرضت رسوماً جمركية إضافية على وارداتها من الهند، التي تعد بدورها من أكبر مستهلكي الطاقة الروسية.

واشنطن تكثف ضغوطها الاقتصادية على روسيا لترغيم بوتين على التفاوض مع أوكرانيا

ترمب يتمسك بخيار المفاوضات المباشرة

وفي تصريحات أخرى لشبكة أميركية، أوضح ترمب أنه لا يزال ملتزماً بالبحث عن حل سياسي للأزمة الأوكرانية عبر مفاوضات مباشرة بين بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

لكنه أقر بأن الطرفين غير مستعدين حالياً للتوصل إلى اتفاق سلام، مشدداً على أن منهجه التفاوضي يعتمد على جمع القادة في غرفة واحدة لإجبارهم على التوصل إلى اتفاق سريع. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تستبعد أي سيناريو محتمل في سبيل إنهاء الصراع الذي يهدد استقرار القارة الأوروبية ويؤثر على الاقتصاد العالمي.

اقرأ ايضًا…أكبر هجوم جوي روسي منذ بدء الحرب.. غارات غير مسبوقة تحرق مقر الحكومة الأوكرانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى