عربية ودولية

الخارجية الفلسطينية: دعوات تقسيم غزة اعتراف إسرائيلي بمخططات التهجير والإبادة

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان رسمي صدر اليوم الخميس، أنها تنظر ببالغ الخطورة إلى ما وصفته بـ”الدعوات الإسرائيلية التحريضية” التي تتعامل مع قطاع غزة وكأنه مجرد عقار قابل للبيع أو التقسيم أو التوزيع كحصص.

الخارجية الفلسطينية: دعوات تقسيم غزة اعتراف إسرائيلي بمخططات التهجير والإبادة
الخارجية الفلسطينية: دعوات تقسيم غزة اعتراف إسرائيلي بمخططات التهجير والإبادة


ورأت الوزارة أن هذه التصريحات تشكل إمعاناً في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري، وتعكس اعترافاً إسرائيلياً واضحاً وصريحاً بالنوايا المبيتة تجاه تدمير القطاع وتحويله إلى منطقة غير صالحة للحياة، وهو ما يفضح بجلاء المخططات الرامية إلى اقتلاع سكانه الأصليين وتهجيرهم خارج أرضهم.

الإبادة والتجويع كسلاح حرب

وأضافت الخارجية الفلسطينية أن الاحتلال يواصل تعميق جريمة الإبادة ضد المدنيين في قطاع غزة، من خلال استخدام أدوات متعددة أبرزها سياسة التجويع والحصار التي ترقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان. وأشارت إلى أن هذه السياسات لا تستهدف فقط البنية التحتية للقطاع، وإنما تسعى بشكل مباشر إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتجريده من حقه في الحياة والوجود.

اقرأ أيضًا

إسرائيل تعلن فتح مسارات إجلاء مؤقتة من مدينة غزة وسط تصعيد عسكري

غزة جزء من الدولة الفلسطينية

وشدد البيان على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً رفض كل الطروحات أو الخطط التي تحاول التعامل مع القطاع وكأنه أرض بلا شعب، أو مطروحة للبيع في مزاد يشارك فيه “ولاة الاستعمار العنصريين”، على حد وصف البيان.

دعوة المجتمع الدولي للتحرك

وفي ختام البيان، حذرت الوزارة من خطورة استمرار تقاعس المجتمع الدولي وصمته حيال الجرائم الإسرائيلية، معتبرة أن العجز عن وقف العدوان يهدد ما تبقى من مصداقية النظام العالمي والمؤسسات الأممية.
وطالبت الخارجية الفلسطينية بضرورة تدخل عاجل وفاعل من أجل إجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف حربها ضد الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لحماية المدنيين الأبرياء، ومنع استمرار الكارثة الإنسانية التي تضرب القطاع.

حصيلة الحرب على غزة

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يتعرض قطاع غزة لحرب إسرائيلية وصفتها مؤسسات حقوقية ودولية بأنها الأكثر دموية في العصر الحديث، حيث أسفرت حتى الآن عن استشهاد 65 ألفاً و62 فلسطينياً، وإصابة نحو 165 ألفاً و697 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.


كما أودت المجاعة الناجمة عن الحصار ونقص الغذاء والدواء بحياة 432 فلسطينياً، بينهم 146 طفلاً، في مشهد يصفه الفلسطينيون بأنه “وصمة عار” على جبين الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى