عربية ودولية

بعد فضيحة الأمير أندرو| الأمير ويليام يخطط لتغييرات جذرية داخل العائلة المالكة البريطانية؟

تستعد المملكة المتحدة لمرحلة جديدة من التغييرات داخل القصر الملكي مع اقتراب تولي الأمير ويليام عرش بريطانيا خلفًا لوالده الملك تشارلز الثالث، إذ كشفت تقارير صحفية بريطانية عن أن وريث العرش ينوي تنفيذ إصلاحات شاملة في بنية العائلة المالكة، تشمل تجريد عدد من أفرادها من الألقاب الأميرية والملكية.

قرار ملكي مرتقب يطال خمسة أفراد بارزين

وبحسب ما أوردته صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية، فإن الأمير ويليام يعتزم، فور اعتلائه العرش، إصدار أمر ملكي تنفيذي بموافقة البرلمان البريطاني، يقضي بإعادة هيكلة صفوف العائلة المالكة وتحديد من سيحتفظ بالألقاب الرسمية ومن سيتم استبعاده منها.

العائلة المالكة البريطانية
العائلة المالكة البريطانية

ووفقًا للتقارير، فإن خمسة من أفراد العائلة المالكة سيواجهون مصيرًا مشابهًا لما حدث مع الأمير أندرو، الذي أعلن مؤخرًا تخليه عن ألقابه وأوسمته المتبقية، بما في ذلك لقب دوق يورك.

الأسماء المستهدفة بالتجريد من الألقاب

تشير المصادر إلى أن قائمة الأسماء التي ستُسحب منها الألقاب تشمل:

الأمير هاري – الشقيق الأصغر لولي العهد.

الأمير آرتشي – نجل الأمير هاري وميغان ماركل.

الأميرة ليليبت – ابنة هاري وميغان.

الأميرة بياتريس – ابنة الأمير أندرو الكبرى.

الأميرة أوجيني – الابنة الصغرى للأمير أندرو.

وبذلك، ستنضم هذه الأسماء إلى الأمير أندرو في فقدان الألقاب الأميرية التي لطالما ارتبطت بالعائلة المالكة البريطانية على مدى عقود.

تصريح مطلع على شؤون القصر

في تصريحات لصحيفة “ديلي بيست”، قال الصحفي المتخصص في شؤون القصر الملكي توم سايكس إن الأمير ويليام “مصمم على تقليص حجم العائلة المالكة العاملة، وحصر المهام الرسمية في الدائرة الأقرب من الورثة المباشرين”.

الأمير ويليام وأندرو
الأمير ويليام وأندرو

وأضاف سايكس:  “سيجرد الأمير ويليام الأمير أندرو، إلى جانب جميع أفراد العائلة المالكة غير العاملين، من ألقابهم الملكية والأميرِية عند اعتلائه العرش، وفقًا لما أكده أصدقاؤه والمقربون منه”.

وأوضح أن القرار سيتم تنفيذه بموجب ما يُعرف بـ”براءات الاختراع الملكية” (Letters Patent)، وهي وثيقة قانونية تصدر بأمر من الملك وتُصدق من البرلمان البريطاني.

خلفية الخلافات داخل العائلة المالكة

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من الجدل الذي أثاره الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل منذ إعلانهما في يناير 2020 تنحيهما عن واجباتهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة، وانتقالهما للعيش في كاليفورنيا مع طفليهما.

ورغم أن الطفلين آرتشي (6 سنوات) وليليبت (4 سنوات) يحملان قانونيًا لقبَي “أمير” و”أميرة” كونهما حفيدي الملك تشارلز الثالث، فإن القرار المنتظر قد ينهي هذه الألقاب رسميًا.

الأمير هاري في زيارة مفاجئة إلى أوكرانيا لدعم الجنود الجرحى
الأمير هاري

أما الأمير أندرو، فقد خسر معظم امتيازاته الملكية والعسكرية بعد تورطه في قضايا أثارت جدلًا واسعًا، وأعلن مؤخرًا تخليه عن ما تبقى من أوسمته وألقابه بإرادته.

اقرأ أيضًا:

وسائل إعلام أمريكية: ولي العهد السعودي يزور البيت الأبيض لتوقيع اتفاق دفاعي تاريخي مع ترامب

بياتريس وأوجيني أمام مستقبل غامض

أما الأميرتان بياتريس وأوجيني، فهما لا تشغلان حاليًا أي مناصب رسمية ضمن العائلة المالكة، إذ تعمل بياتريس كـخبيرة استراتيجية في شركة التكنولوجيا البريطانية “أفينيتي”، بينما تشغل أوجيني منصب مديرة في معرض هاوزر آند ويرث الفني في حي مايفير بلندن.
ورغم عدم تورطهما في أي جدل علني، إلا أن التقارير تشير إلى أن الأمير ويليام يعتزم قصر الألقاب الملكية على أعضاء العائلة العاملين فقط، ما يعني أن ابنتي أندرو قد تفقدان ألقابهما قريبًا.

إصلاحات تحت شعار “الملكية العصرية”

ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من خطة “ملكية عصرية مصغّرة” يسعى الأمير ويليام إلى ترسيخها، تقوم على تقليل النفقات، وزيادة الشفافية، وتحديث صورة العائلة أمام الرأي العام البريطاني والعالمي.
ويرى مراقبون أن هذه القرارات قد تعزز شعبية ولي العهد بين البريطانيين، لكنها في الوقت ذاته قد تُعمق الانقسامات داخل الأسرة المالكة التي شهدت توترات متكررة خلال الأعوام الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى