صحة

نصائح للوقاية من الإنفلونزا داخل المنزل مع اقتراب فصل الشتاء

مع بداية موسم البرد، يتكرر سيناريو مألوف في كثير من المنازل: يُصاب أحد أفراد العائلة بالإنفلونزا، وسرعان ما تنتقل العدوى إلى الجميع، ويحذر خبراء الصحة من أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن ينتقل حتى قبل ظهور الأعراض، ويظل المصاب قادراً على نقل العدوى لمدة تصل إلى أسبوع بعد إصابته.

لكن، وفقاً لموقع «هيلث لاين» (Healthline)، يمكن الحدّ من انتشار العدوى في المنزل باتباع مجموعة من القواعد البسيطة للحفاظ على صحة جميع أفراد العائلة.

نصائح للوقاية من الإنفلونزا داخل المنزل مع اقتراب فصل الشتاء
نصائح للوقاية من الإنفلونزا داخل المنزل مع اقتراب فصل الشتاء

أولاً: التطعيم.. خط الدفاع الأول

يؤكد الأطباء أن الحصول على لقاح الإنفلونزا هو الخطوة الأهم في الوقاية من المرض، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتطعيم كل من يبلغ ستة أشهر فأكثر، ما لم يكن لديه حساسية معروفة أو رد فعل تحسسي سابق تجاه اللقاح، ويُعدّ التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية لتقليل فرص الإصابة والمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا.

ثانياً: غطِّ فمك وأنفك عند السعال أو العطس

تنتشر جراثيم الإنفلونزا عبر الرذاذ الصادر من الفم والأنف، لذا ينصح الخبراء باستخدام منديل ورقي لتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس، والتخلص منه فوراً ثم غسل اليدين جيداً، وفي حال عدم توفر المنديل، يُفضل السعال في ثنية المرفق بدلاً من اليدين لتقليل انتقال العدوى.

ولتشجيع الأطفال على اتباع هذه العادة، يقترح متحف بوسطن للأطفال تحويل الأمر إلى لعبة ممتعة من خلال صنع «وحش آكل للجراثيم» باستخدام جورب قديم، لتشجيع الطفل على السعال في اتجاهه.

ثالثاً: تجنب لمس الوجه

يمكن لفيروس الإنفلونزا العيش على الأسطح الصلبة لمدة تصل إلى ثماني ساعات، ما يجعل انتقال العدوى سهلاً عند لمس مقابض الأبواب أو المفاتيح ثم فرك العينين أو لمس الفم، ويُوصى بتذكير الأطفال والبالغين أيضاً بعدم لمس الوجه قدر الإمكان لتقليل خطر العدوى.

رابعاً: غسل اليدين بانتظام

يُعتبر غسل اليدين بالماء والصابون من أهم وسائل الوقاية، ويُوصي الخبراء باتباع الخطوات التالية لضمان فعالية التنظيف:

  • استخدام ماء دافئ وصابون.

  • فرك اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل.

  • الشطف والتجفيف جيداً.

وفي حال عدم توفر الماء، يمكن استخدام معقمات اليدين الكحولية التي تحتوي على 60٪ كحول على الأقل، مع الانتباه إلى أنها ليست بديلاً دائماً عن الغسل بالماء والصابون، خصوصاً إذا كانت اليدان متسختين.

ويجب تذكير الأطفال بغسل أيديهم:

  • بعد استخدام الحمام.

  • قبل تناول الطعام.

  • بعد العودة من المدرسة أو اللعب في الخارج.

خامساً: الحد من مخالطة المرضى

إذا أُصيب أحد أفراد العائلة بالإنفلونزا، يُفضل عزله في غرفة منفصلة والحد من التواصل المباشر معه قدر الإمكان لمدة أسبوع تقريباً، كما يُنصح بعدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل المناشف، والأطباق، والألعاب، والأواني، وفي حال أمكن، يُستحسن تغيير ترتيبات النوم مؤقتاً لتقليل فرص العدوى.

اقرأ أيضًا:

الفستق أم الفول السوداني؟.. مقارنة شاملة بين أشهر الوجبات الخفيفة الصحية

سادساً: نظافة المنزل عامل أساسي

تنتشر الجراثيم بسهولة على الأسطح والأدوات المنزلية اليومية مثل:

  • إسفنجات المطبخ ومناشف الأطباق

  • ألواح التقطيع ومكاتب المنزل

  • المغاسل والمراحيض والأرضيات

ويُنصح بتنظيف هذه الأسطح بانتظام باستخدام مواد معقمة، كما يمكن تسخين إسفنجة المطبخ في الميكروويف لمدة دقيقة واحدة للقضاء على الجراثيم أو التخلص منها بشكل دوري.

سابعاً: اتّباع أسلوب حياة صحي

تساعد العادات اليومية السليمة على تعزيز مناعة الجسم وتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، ومن أبرز النصائح:

  • النوم الكافي كل ليلة.

  • تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه.

  • شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة.

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.

  • التحكم في مستويات التوتر والقلق.

الوقاية من الإنفلونزا داخل المنزل لا تتطلب إجراءات معقدة، بل التزاماً بالعادات الصحية الأساسية، ومن خلال الجمع بين التطعيم والنظافة الشخصية والنظام الغذائي المتوازن، يمكن للأسرة تقليل فرص العدوى والتمتع بشتاء أكثر صحة وسلامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى