صحة

مكملات غذائية قد تساعد في تخفيف الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء

يُعدّ الانتفاخ واحدًا من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا، إذ ينتج عن تراكم الغازات أو الضغط داخل البطن، وبحسب موقع «هيلث»، يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تلعب دورًا مهمًا في تخفيف هذه الأعراض من خلال دعم بكتيريا الأمعاء وتعزيز الهضم والحفاظ على الحاجز الوقائي للأمعاء.

مكملات غذائية قد تساعد في تخفيف الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء
مكملات غذائية قد تساعد في تخفيف الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء

البروبيوتيك: دعم البكتيريا النافعة

تُعدّ البروبيوتيك كائنات دقيقة حية تتوافر في الأغذية المخمرة مثل الزبادي، كما تأتي في صورة مكملات غذائية، وأظهرت دراسات عديدة أن سلالات مختلفة من اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم والباسيلس يمكن أن تُسهم في تقليل الانتفاخ، وفي دراسة حديثة عام 2023، أثبتت بكتيريا Bacillus coagulans MTCC فعاليتها في تخفيف أعراض الجهاز الهضمي لدى المصابين بالغازات والانتفاخ المزمن.

البريبايوتكس: تغذية البكتيريا النافعة

البريبايوتكس هي أنواع خاصة من الكربوهيدرات التي تُحفّز نمو البكتيريا الصحية في الأمعاء، ومن أبرزها: الإينولين، الفركتو أوليجوساكاريد (FOS)، الجالاكتو أوليجوساكاريد (GOS)، النشا المقاوم، البكتين، وبيتا جلوكان، وأظهرت دراسة في 2018، أن خليطًا من البريبايوتكس و(GOS) ساهم في خفض الانتفاخ وآلام البطن خلال أسبوع واحد فقط، ورغم ذلك، تشير مراجعات علمية إلى أن تأثير البريبايوتكس على مرضى القولون العصبي لا يزال غير محسوم، إذ لا يخفف ولا يزيد الأعراض بشكل واضح، ما يستدعي المزيد من البحث، كما يُحذَّر من الإفراط في تناولها بسبب احتمال تسببها بالانتفاخ بدلًا من الحد منه.

مكملات الألياف: تعزيز حركة الأمعاء

تنقسم الألياف إلى نوعين:

  • ألياف قابلة للذوبان تُشكل مادة هلامية وتساعد في تنظيم مستويات السكر والدهون، كما تعمل كبريبايوتكس في بعض الحالات مثل السيليوم والإينولين والبيتا جلوكان.

  • ألياف غير قابلة للذوبان تُزيد من حجم البراز وتساعد على حركة الأمعاء، مثل السليلوز ونخالة الذرة.
    ويمكن أن تحتوي المكملات على نوع واحد أو مزيج منهما، حيث تعمل الألياف البريبايوتية على تعزيز نمو البكتيريا النافعة، بينما تُسهم الألياف الأخرى في تحسين الهضم ومنع الإمساك.

اقرأ أيضًا:

كم يستغرق الإنسان ليغفو؟ خبراء النوم يكشفون دلالات النوم السريع والبطيء

الإنزيمات الهاضمة: مساعدة على تكسير الطعام

تعمل الإنزيمات الهاضمة على تفكيك الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، ما يجعلها مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية أو عدم تحمل بعض الأطعمة، وقد تُسهم في التخفيف من عسر الهضم الذي يرتبط غالبًا بالانتفاخ والتجشؤ وحرقة المعدة.

زيت النعناع: تخفيف أعراض القولون العصبي

تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات زيت النعناع يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي عبر إرخاء العضلات وتقليل الالتهاب، وأظهرت دراسة في 2020، أن تناول 182 ملغم يوميًا من كبسولة زيت النعناع القابلة للتحلل في الأمعاء لمدة أربعة أسابيع خفّض من آلام البطن وعدم الراحة مقارنة بالدواء الوهمي، وإن كانت نسبة التحسن أقل من 30%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى