عربية ودولية

ترامب: نقترب من سلام تاريخي في الشرق الأوسط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة باتت “قريبة للغاية من تحقيق السلام في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية الجارية بشأن الوضع في قطاع غزة تشهد “زخمًا غير مسبوق”.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مأدبة عشاء رسمية جمعته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، التي خُصصت لمناقشة التطورات الإقليمية ومسار العلاقات الثنائية.

ترامب
ترامب

جهود سياسية مكثّفة بشأن غزة

وخلال اللقاء، عبّر ترامب عن تفاؤله بتحول وقف إطلاق النار الحالي في قطاع غزة إلى اتفاق سلام دائم، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية تعمل مع عدة أطراف إقليمية ودولية لدفع العملية السياسية إلى الأمام.

وأضاف ترامب أن “الجميع يرغب في أن يكون جزءًا من مجلس السلام المزمع تشكيله بشأن غزة”، في إشارة إلى الإطار الدولي الذي تستعد واشنطن لطرحه بهدف إدارة مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وضمان استقرار القطاع.

اقرأ أيضًا

اليابان تحذر مواطنيها في الصين بعد توتر دبلوماسي مع بكين

تعزيز الشراكة العسكرية مع السعودية

وفي سياق متصل، أعلن ترامب خلال مأدبة العشاء تصنيف المملكة العربية السعودية “حليفًا رئيسيًا من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، وهو التصنيف الذي يمنح الرياض وضعًا استراتيجيًا متقدمًا لدى واشنطن، ويتيح توسيع نطاق التعاون العسكري والاستخباراتي.

Trump
Trump

وقال ترامب إن هذا القرار “يرفع مستوى التعاون العسكري بين البلدين إلى آفاق أعلى”، معتبرًا أنه “خطوة مهمة للغاية بالنسبة للسعودية، وللاستقرار الإقليمي بشكل عام”.

إشارات من طهران نحو اتفاق محتمل

أما فيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، فأوضح الرئيس الأمريكي أن طهران أبدت في الفترة الأخيرة “رغبة في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”، دون الكشف عن طبيعة المحادثات الجارية أو شروط الاتفاق المحتمل.

ولم يقدّم ترامب تفاصيل إضافية حول الاتصالات مع الجانب الإيراني، غير أنه ألمح إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تطورات مهمة على هذا المسار، بما يتوافق مع رؤية واشنطن لخفض التوتر في المنطقة.

مشهد إقليمي مفتوح على احتمالات جديدة

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي – إلى جانب التقارب المعلن مع السعودية – مسعى أمريكيًا واضحًا لإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، عبر مسارات سياسية وأمنية متوازية تشمل غزة والسعودية وإيران. ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تسعى لبلورة إطار إقليمي جديد يمكن أن يؤدي إلى اتفاقات سلام ممتدة، ويفتح الباب أمام مرحلة من التعاون بين القوى الكبرى في المنطقة بعد سنوات من الاضطرابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى