وداعًا أيقونة الحراسة الإيطالية… ميلان ينعي “بوفون” أسطورة الحراسة الإيطالية

رحيل أحد أبرز حراس ميلان التاريخيين
أعلن نادي ميلان الإيطالي وفاة حارسه الدولي السابق لورينزو بوفون عن عمر ناهز 95 عامًا، في خسارة مؤثرة لكرة القدم الإيطالية ولجماهير “الروسونيري”.
Le sue mani a "Tenaglia" hanno reso il Milan grande protagonista di tantissime vittorie negli anni Cinquanta. Lorenzo il Magnifico, un uomo buono dal grande cuore rossonero, ci ha lasciati. È con grande commozione che salutiamo Lorenzo Buffon e ne onoriamo la memoria. pic.twitter.com/KbxCitZSKT
— AC Milan (@acmilan) November 25, 2025
وجاء نعي النادي عبر بيان مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، أشار فيه إلى أن يدي بوفون، اللتين اشتهرتا بلقب “الكماشة”، شكّلتا جزءًا مهمًا من هوية الفريق خلال الخمسينيات، وساهمتا في بناء شخصية ميلان القوية التي حققت بطولات وإنجازات عديدة في تلك الحقبة الذهبية.
وأكد النادي أن لورينزو كان رجلًا طيبًا يحمل قلبًا نابضًا بحب ميلان، معبرًا عن أسفه العميق لفقدانه وتقديره الكبير لإرثه داخل النادي.

مسيرة متنوعة بين قطبي ميلانو وبطولات مؤثرة
ورغم ارتباط اسمه التاريخي بميلان، لعب لورينزو بوفون أيضًا لثلاثة مواسم بقميص الغريم التقليدي إنتر ميلان، حيث شارك معه في 89 مباراة، ما جعل مسيرته جزءًا من تاريخ كلا الناديين.
وقد بادر إنتر بدوره إلى نعي اللاعب عبر منصة “إكس”، مقدمًا تعازيه لعائلته وللوسط الرياضي بأكمله، مشددًا على مكانته الخاصة في كرة القدم الإيطالية.
Uno Scudetto, tre stagioni e 89 presenze con la maglia nerazzurra.
Esprimiamo il nostro più profondo cordoglio per la scomparsa di Lorenzo Buffon e ci stringiamo attorno alla sua famiglia e a tutto il mondo del calcio in questo momento di lutto. pic.twitter.com/1DSC4SLzHv
— Inter ⭐⭐ (@Inter) November 25, 2025
وتوّج بوفون بخمسة ألقاب للدوري الإيطالي مع ميلان خلال الخمسينيات، كما واصل مسيرته مع أندية أخرى بينها جنوى وإنتر، ليحقق لقبًا جديدًا للدوري في موسم 1963-1962 قبل أن يختتم مشواره في نادي فيورنتينا.
مشاركات دولية وإرث يمتد عبر الأجيال
عرف لورينزو بوفون بلقب “الكماشة” لقوة يديه وقدرته الفائقة على الإمساك بالكرة، وهو لقب رافقه طوال مسيرته وأصبح جزءًا من هويته الرياضية.
وينتمي لورينزو إلى عائلة لها جذور في عالم الحراسة، إذ يرتبط بصلة قرابة مع الأسطورة الإيطالية جيانلويجي بوفون، أحد أبرز الحراس في تاريخ اللعبة.
وعلى المستوى الدولي، مثّل لورينزو المنتخب الإيطالي في كأس العالم 1962 في تشيلي، وشارك في 15 مباراة دولية، ليترك بصمة واضحة على المنتخب الإيطالي خلال فترة شهدت تغييرات كبيرة في كرة القدم العالمية.

لقد شكّل وجوده في المونديال محطة بارزة في مسيرته، وكرّس مكانته كأحد أهم الحراس الإيطاليين في منتصف القرن العشرين.
إرث رياضي حاضر رغم الرحيل
لا يقتصر تأثير رحيل بوفون على سجله الرياضي فحسب، بل يشمل أيضًا قيمًا وتجارب إنسانية حملها معه داخل وخارج الملاعب وقد حرص كل من ميلان وإنتر على إبراز إنسانيته وأثره في نفوس اللاعبين والجماهير، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في ذاكرة كرة القدم الإيطالية.
ومع رحيله، يستعيد عشاق اللعبة صفحات مهمة من تاريخ الكرة الأوروبية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، تلك الحقبة التي شهدت بروز جيل من اللاعبين الذين ساهموا في تشكيل ملامح اللعبة وتطورها.
ويظل اسم لورينزو بوفون شاهدًا على عصر مميز من الحراسة، وعلى إرث رياضي يربط الماضي بالحاضر عبر الأجيال.
اقرأ ايضًا…تحركات مفاجئة من كريستال بالاس ونوايا جديدة لبرشلونة وصراع مانشستر يشتعل على موهبة عالمية





