
حقق القطاع السياحي في المغرب أداءً لافتًا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، بعد أن بلغت إيراداته 113 مليار درهم حتى نهاية أكتوبر، متجاوزة إجمالي العائدات المسجلة طوال العام الماضي، في مؤشر قوي على تعافي القطاع واستعادته لزخمه.

قفزة في العائدات ونمو يفوق 17%
وبحسب بيانات وزارة السياحة المغربية، سجلت الإيرادات زيادة تفوق 16 مليار درهم مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2024، وهو ما يعادل نموًا بنسبة 17%.
اقرأ أيضًا
ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تجدد مخاوف الإمدادات
ويعكس هذا الارتفاع الأداء الإيجابي للقطاع، الذي أصبح أحد أبرز ركائز الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة.
زيادة عدد السياح تدعم تحسن الإيرادات
الطفرة في العائدات جاءت مدفوعة بارتفاع عدد السياح الوافدين إلى المغرب، حيث شهدت البلاد زيادة قدرها 14% حتى نهاية أكتوبر، وفق ما أورده موقع “العمق” المغربي.
ويمثل ذلك استمرارًا للمنحى التصاعدي الذي يعرفه القطاع منذ بداية العام، مدعومًا بتوسّع خطوط الطيران وتحسن الخدمات السياحية في مختلف المدن.

من جانبها، أكدت وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور أن الوزارة تضع نصب أعينها استدامة نمو النشاط السياحي لتعزيز إيرادات العملة الصعبة ودفع عجلة الاقتصاد الوطني، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة في القطاع.
وأوضحت عمور أن الجهود الحالية تتركز على تعزيز تنافسية المغرب كوجهة عالمية عبر تطوير البنية التحتية، وتحسين خدمات الإيواء والنقل، والرفع من جودة التجارب السياحية، إلى جانب تكثيف الترويج للمقصد المغربي في مختلف الأسواق الدولية.

قطاع يواصل الصعود بثبات
ومع القفزة الكبيرة في الإيرادات وارتفاع عدد الوافدين، يواصل القطاع السياحي المغربي تأكيد مكانته كأحد أسرع القطاعات نموًا في البلاد، في وقت تتجه فيه الحكومة نحو توسيع الاستثمار وتحسين الخدمات بهدف الحفاظ على هذا الزخم وتعظيم المكاسب الاقتصادية.





