الشرطة الأسترالية: أب وابنه وراء هجوم شاطئ بوندي في سيدني

أعلنت الشرطة الأسترالية، اليوم الأحد، أن الشخصين المشتبه في ضلوعهما في الهجوم الدامي الذي وقع على شاطئ بوندي في مدينة سيدني هما أب وابنه، مؤكدة أنها لا تبحث عن مشتبه به ثالث، في تطور جديد يسلط الضوء على مأساة احتفال ديني راح ضحيتها عشرات الأشخاص.

تفاصيل الهجوم المأساوي
وأكدت الشرطة في بيان رسمي أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط شخصين فقط في الهجوم الذي استهدف احتفالاً بعيد يهودي على الشاطئ، وأسفر عن سقوط 16 قتيلاً وإصابة 40 آخرين، ما يجعل هذا الهجوم من بين أكثر الحوادث دموية في أستراليا خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضًا
اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. تحديات المرحلة التالية والمساعدات الإنسانية
عدد الضحايا والإصابات
وأوضحت الشرطة أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 16 شخصاً، فيما لا يزال 40 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفيات، وسط متابعة دقيقة لحالاتهم الصحية.
ولفتت إلى أن الفرق الطبية تبذل جهوداً كبيرة لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين، في حين يعمل المحققون على جمع الأدلة والشهادات لتحديد ملابسات الهجوم بشكل دقيق.
أب وابنه وراء الهجوم
وبحسب التحقيقات، فإن الهجوم تم تنفيذه من قبل شخصين فقط، الأب وابنه، وهو ما نفى فرضية وجود مشتبه به ثالث. وذكرت الشرطة أن التحقيقات مستمرة في محاولة فهم دوافع الهجوم، والتأكد من عدم وجود أي تهديدات إضافية في المنطقة.
ردود فعل محلية ودولية
وقد أثار الهجوم موجة من الصدمة والغضب في أستراليا والعالم، حيث أعربت السلطات المحلية عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين، فيما أعلنت الحكومة زيادة الإجراءات الأمنية حول المناسبات الدينية والمناطق العامة لضمان سلامة المواطنين.
تعزيز الأمن حول المناسبات الدينية
وفي أعقاب الهجوم، شددت الشرطة الأسترالية على أنها تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة لتعزيز إجراءات الأمن على الشواطئ والمناطق المزدحمة، خاصة خلال الاحتفالات والمناسبات الدينية، تحسباً لأي أعمال عنف محتملة.
تحقيق مستمر لفهم دوافع الجريمة
وأشار بيان الشرطة إلى أن التحقيقات ستستمر لتحديد ملابسات الجريمة بالكامل، بما في ذلك دوافع المهاجمين، والأساليب التي تم استخدامها في تنفيذ الهجوم، فضلاً عن متابعة أي علاقات محتملة مع جماعات أو أفراد آخرين قد يكون لهم صلة بالحادث.

مأساة تهز المجتمع الأسترالي
يأتي هذا الحادث المأساوي ليذكّر المجتمع الأسترالي بحساسية الأحداث الأمنية، ويعكس أهمية تعزيز التعاون بين السلطات الأمنية والمجتمع المحلي لضمان حماية الفعاليات العامة والاحتفالات الدينية من أي تهديدات محتملة.





