اقتصاد

تراجع أسعار النفط مع ترقّب تطورات السلام بين روسيا وأوكرانيا وضغوط الطلب العالمي

انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، مواصلة خسائرها التي سجلتها في الجلسة السابقة، في ظل مؤشرات على احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، وما قد يترتب على ذلك من تخفيف محتمل للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الروسية.

تراجع أسعار النفط مع ترقّب تطورات السلام بين روسيا وأوكرانيا وضغوط الطلب العالمي
تراجع أسعار النفط مع ترقّب تطورات السلام بين روسيا وأوكرانيا وضغوط الطلب العالمي

وسجّلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا قدره 24 سنتًا، بما يعادل 0.40%، لتصل إلى 60.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:01 بتوقيت غرينتش. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 22 سنتًا، أو 0.39%، مسجلًا 56.60 دولار للبرميل.

تطورات سياسية تؤثر في الأسواق

وجاء هذا التراجع في ظل تصريحات لمسؤولين أمريكيين أفادوا بأن الولايات المتحدة عرضت تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار تلك التي يوفرها حلف شمال الأطلسي، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة، وأسهمت في تعزيز التفاؤل بإمكانية اقتراب المحادثات من مرحلة التفاوض لإنهاء الصراع، بحسب وكالة «رويترز».

اقرأ أيضًا

التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.9% مع استمرار ارتفاع أسعار السكن

وتعزز هذه المؤشرات توقعات الأسواق بإمكانية عودة جزء من الإمدادات الروسية إلى السوق العالمية في حال تخفيف العقوبات، ما يضغط على الأسعار.

تباطؤ الاقتصاد الصيني يضغط على الطلب

وفي سياق متصل، ساهمت البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين في زيادة الضغوط على أسعار النفط، بعدما أظهرت تباطؤ نمو إنتاج المصانع إلى أدنى مستوى له خلال أكثر من عام، إلى جانب تسجيل مبيعات التجزئة وتيرة نمو ضعيفة.=

وأثارت هذه المؤشرات مخاوف من تراجع الطلب العالمي على النفط، لا سيما من جانب الصين، التي تُعد أكبر مستورد للخام في العالم، في ظل تباطؤ النشاط الاقتصادي واعتماد متزايد على الصادرات لتعويض ضعف الطلب المحلي.

عوامل تحدّ من المخاوف بشأن المعروض

كما قللت هذه التطورات من المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط العالمية، خاصة بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية خلال الأسبوع الماضي، وهو ما كان قد أثار في وقت سابق قلقًا بشأن المعروض.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أي تطورات سياسية أو اقتصادية جديدة قد تؤثر في توازن العرض والطلب، وسط حالة من عدم اليقين تسود أسواق الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى