أستون فيلا يضرب من جديد ويُسقط مانشستر يونايتد في قمة مشتعلة بالبريميرليج

انتصار متأخر يعزز زحف أستون فيلا نحو القمة
واصل أستون فيلا عروضه القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب فيلا بارك ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة.
وافتتح مورغان روجرز التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 45، قبل أن ينجح البرازيلي ماتيوس كونيا في إدراك التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، عاد روجرز ليوقع على هدفه الشخصي الثاني وهدف الفوز، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

سلسلة تاريخية تؤكد جاهزية أستون فيلا للمنافسة
بهذا الانتصار، رفع أستون فيلا رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثالث، محققًا فوزه الحادي عشر هذا الموسم مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، وبفارق نقطة واحدة فقط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.
كما يُعد هذا الفوز العاشر على التوالي للفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية، والسابع تواليًا في الدوري الإنجليزي، ليؤكد فريق برمنغهام أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته منذ سنوات، ولم يتعرض لأي خسارة منذ سقوطه أمام ليفربول مطلع نوفمبر الماضي.

خيبة أمل جديدة ليونايتد وتراجع في جدول الترتيب
في المقابل، تلقى مانشستر يونايتد خسارته الخامسة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز السابع، بعد سبعة انتصارات وخمسة تعادلات.
ورغم الفرص المتعددة التي أُتيحت للاعبيه في الشوط الثاني، إلا أن سوء الحظ وغياب اللمسة الأخيرة حرما الفريق من العودة بنتيجة إيجابية، في مباراة كشفت عن استمرار معاناته أمام الفرق التي تجيد اللعب المنظم والضغط العالي.

أموريم ينتقد الحظ ويؤكد أحقية فريقه بنتيجة أفضل
أعرب روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن أسفه للخسارة، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأفضل في اللقاء.
وأوضح في تصريحاته عقب المباراة أن لاعبيه سيطروا على مجريات اللعب ونجحوا في الحد من خطورة الهجمات المرتدة لأستون فيلا، لكن غياب التوفيق، إلى جانب إصابة القائد برونو فرنانديز، أثّر على النتيجة النهائية.
وأشار أموريم إلى أن الفريق في مرحلة تطور، مع تجربة خيارات تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أن إصابة فرنانديز تبدو طفيفة، وأن الجهاز الفني يعمل على إيجاد حلول سريعة قبل المواجهات المقبلة.
اقرأ ايضًأ…تياجو سيلفا يعود إلى قلب أوروبا بعقد جديد مع بورتو رغم بلوغه 41 عامًا





