عربية ودولية

قمة مرتقبة بين كوريا الجنوبية والصين لبحث الاستقرار والسلام في آسيا

كشف وزير خارجية كوريا الجنوبية جو هيون عن مشاورات دبلوماسية جارية بين سول وبكين، تهدف إلى ترتيب عقد قمة رئاسية بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج ونظيره الصيني شي جين بينج، من المقرر أن تُعقد في مطلع العام المقبل، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز الحوار السياسي والتعاون الإستراتيجي في المنطقة.

قمة مرتقبة بين كوريا الجنوبية والصين لبحث الاستقرار والسلام في آسيا
قمة مرتقبة بين كوريا الجنوبية والصين لبحث الاستقرار والسلام في آسيا

مشاورات متقدمة لترتيب القمة

وأوضح وزير الخارجية الكوري الجنوبي، في مقابلة مع قناة «يونهاب» التلفزيونية للأنباء، أن بلاده تجري مشاورات وثيقة مع الصين بشأن الإعداد للقمة المرتقبة. وردًا على تساؤلات حول إمكانية عقد اللقاء في بداية العام المقبل، قال جو: «نحن بالفعل في مشاورات ذات صلة مع الجانب الصيني»، لافتًا إلى أن الإعلان الرسمي عن موعد القمة سيتم في القريب العاجل.

اقرأ أيضًا

إيران تؤكد جاهزيتها لأي هجوم أمريكي جديد

تعاون إستراتيجي من أجل السلام الإقليمي

وأشار الوزير إلى أنه في حال انعقاد القمة، فإن الرئيسين سيناقشان سبل تعزيز التعاون الثنائي الإستراتيجي بما يخدم تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في منطقة شمال شرق آسيا، مؤكدًا أن العلاقات بين سول وبكين تمثل عنصرًا مهمًا في التوازن الإقليمي.

كوريا الشمالية على رأس جدول الأعمال

وبيّن جو هيون أن ملف كوريا الشمالية سيكون أحد البنود الرئيسية على جدول أعمال القمة المرتقبة، مشددًا على أهمية بحث آليات إقناع بيونج يانج بالعودة إلى طاولة الحوار. وأضاف أن التعاون مع الصين يُعد عاملًا أساسيًا في تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية.

دور صيني مطلوب لإعادة الحوار

ودعت كوريا الجنوبية الصين إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في دعم جهود استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، في حين أكدت بكين من جانبها التزامها المستمر بضمان الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، والعمل على تخفيف حدة التوترات القائمة.

توترات قائمة في البحر الأصفر

وعلى الرغم من المساعي الدبلوماسية، لا تزال بعض التوترات تخيم على العلاقات بين سول وبكين، لا سيما على خلفية المنشآت الفولاذية الصينية التي شُيدت في المنطقة البحرية المتداخلة في البحر الأصفر. وقد أثارت هذه المنشآت مخاوف في كوريا الجنوبية، وسط تكهنات بأنها تهدف إلى فرض سيطرة صينية على المنطقة، على غرار ما حدث في بحر الصين الجنوبي.

ملف المنشآت البحرية على طاولة القمة

وأكد وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن قضية المنشآت الفولاذية الصينية في البحر الأصفر ستكون محل نقاش مباشر بين الرئيسين «لي» و«شي»، في إطار السعي لمعالجة مصادر الخلاف وتعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى