عربية ودولية

الولايات المتحدة تكشف حصيلة غاراتها ضد داعش في سوريا منذ ديسمبر 2025

أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم “داعش” في سوريا، أسفرت عن مقتل أو احتجاز ما يقرب من 25 عنصراً منذ منتصف ديسمبر الجاري، ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الأميركي والإقليمي ومنع أي تهديدات مستقبلية من التنظيم الإرهابي.

وجاءت هذه العمليات في أعقاب هجوم استهدف قوات أميركية في المنطقة، ما دفع الولايات المتحدة وحلفاءها إلى شن غارات دقيقة على عشرات من مواقع داعش، وفق ما أفاد به بيان القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”.

تفاصيل العمليات العسكرية ضد داعش

وفق البيان، نفذت القوات الأميركية وحلفاؤها في سوريا ما مجموعه 11 عملية بين 20 و29 ديسمبر 2025، أسفرت عن مقتل 7 عناصر على الأقل من التنظيم واحتجاز آخرين، بالإضافة إلى تدمير 4 مخابئ أسلحة تابعة لداعش.

وتضمنت أبرز العمليات، عملية “هوك آي سترايك” التي نفذت في 19 ديسمبر بالتعاون مع القوات الأردنية، واستهدفت أكثر من 70 موقعاً باستخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة، بمشاركة طائرات مقاتلة، ومروحيات هجومية، ومدفعية، ما أدى إلى تدمير بنى تحتية ومخازن أسلحة للتنظيم في وسط سوريا.

داعش

وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن الولايات المتحدة ملتزمة بملاحقة عناصر داعش ومنع عودة التنظيم، قائلاً: “لن نتراجع. نحن ملتزمون بثبات بالعمل مع شركائنا الإقليميين للقضاء على تهديد داعش للأمن الأميركي والإقليمي. مواصلة مطاردة العناصر الإرهابية والقضاء على شبكات داعش يجعل أميركا والمنطقة والعالم أكثر أماناً.”

اقرأ أيضًا:

هجوم بطائرات مسيّرة على قصر بوتين يشعل الجدل ويهدد مفاوضات وقف الحرب الروسية الأوكرانية

عمليات سابقة وردود الفعل الأمنية

وأشار البيان إلى أن التنظيم الإرهابي حاول خلال عام 2025 تنفيذ ما لا يقل عن 11 مخططاً أو هجوماً ضد أهداف في الولايات المتحدة، ما دفع واشنطن وحلفاءها إلى تنفيذ عمليات مكثفة أسفرت عن احتجاز نحو 300 إرهابي وقتل أكثر من 20 عنصراً خلال الأشهر الـ12 الماضية.

وتعتبر هذه العمليات جزءاً من استراتيجية أميركية طويلة الأمد لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، وتهدف إلى منع استعادة داعش لقوة ونفوذ قد يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

تأتي هذه الغارات في ظل استمرار التوترات الإقليمية ومحاولات داعش إعادة تنظيم صفوفه، ما يجعل العمليات العسكرية الأميركية والتحالفية حاسمة لضمان استقرار سوريا والمنطقة. كما تؤكد واشنطن على أهمية التعاون مع الحلفاء الإقليميين لمواجهة التهديدات الإرهابية والحد من قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى