عربية ودولية

ترامب في 2025| صدامات وحلفاء سابقون يتحولون إلى خصوم

عام 2025 لم يكن عامًا هادئًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية،  بعد عودته السياسية القوية بفوزه في انتخابات 2024، استمرت النزاعات والمشاحنات كجزء لا يتجزأ من أسلوبه، سواء مع خصومه الديمقراطيين أو حتى بعض حلفائه القدامى.

صدامات ترامب في 2025

أولى الأزمات ظهرت مع الحليف السابق إيلون ماسك، الذي دعم ترامب بقوة خلال الحملة الانتخابية، قبل أن يتولى مسؤولية غير رسمية في وزارة كفاءة الحكومة، لكن بعد أشهر، بدأ الخلاف يتصاعد بينهما، حين انتقد ماسك مشروع قانون رئيسي في سياسة ترامب، ما أثار استياء الأخير. بلغت الأزمة ذروتها حين نشر ماسك على موقع X تغريدة مثيرة قبل أن يحذفها، اتهم فيها ترامب بالتورط في ملفات إبستين، وهو ما أغضب الرئيس بشدة، قبل أن يهدأ الخلاف لاحقًا بعد اعتراف ماسك بأنه تجاوز الحد.

على الجانب الديمقراطي، لم يغب حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم عن المشهد. من حرائق الغابات في يناير إلى احتجاجات لوس أنجلوس الصيفية، تصاعد التوتر بين الرجلين، خاصة بعد أن نشر ترامب الحرس الوطني دون موافقة القيادة المحلية. نيوسوم لم يكتف بالدفاع عن مدينته، بل تبنى أسلوب ترامب نفسه على الإنترنت، حتى أطلق متجرًا إلكترونيًا ينافس متجر ترامب، ما أثار غضب الرئيس وأظهر براعة نيوسوم في استخدام الإعلام لمصلحته السياسية.

صدامات ترامب.. حلفاء سابقون يتحولون إلى خصوم

tramp

أما داخل حزبه الجمهوري، فقد تدهورت العلاقة مع النائبة ماريجوري تايلور جرين، بعد خلافات حول حملة الضغط على ترامب لنشر ملفات إبستين، وصف ترامب جرين بـ”الخائنة” و”المجنونة الثرثارة”، فيما استقالت النائبة لاحقًا، وسط تكهنات بأنها قد تسعى للترشح للرئاسة مستقبلًا.

حتى على الصعيد الاقتصادي، لم يغلق ترامب ملف الخلاف مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي كان قد عينه سابقًا،  تصاعدت الانتقادات بعد تحذيرات باول من آثار التعريفات الجمركية على السوق، وتبادلا الاتهامات حول أسعار الفائدة وتكاليف مشاريع الفيدرالي، حيث وصف ترامب باول بـ”الأحمق العنيد” و”الكارثة”، رغم أنه لم يقم بإقالته في النهاية.

ترامب

على مدار العام، بدا أن كل خطوة من خطوات ترامب كانت محكومة بالمواجهة، الإعلام، والتصعيد السياسي. بين الخصوم والحلفاء وحتى المسؤولين الاقتصاديين، كرّس الرئيس أسلوبه الذي وصفه بعض المحللين بأنه قائم على الصدام العلني، ليثبت أن في السياسة الأمريكية، يبقى ترامب دائمًا محركًا للمشاهد، سواء بالتحالف أو الخلاف.

اقرأ أيضا.. تحول تاريخي في اليورو| جنوب أوروبا يكتسب الثقة والأسواق تراقب الشمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى