المطبخ

الكنافة النابلسية.. وصفة تراثية بطعم فلسطيني أصيل

تُعد الكنافة النابلسية واحدة من أشهر الحلويات العربية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمطبخ الفلسطيني، حيث تعود جذورها إلى مدينة نابلس التي اكتسبت شهرة واسعة بفضل طريقتها الخاصة في إعداد هذا الطبق التراثي. وتمتاز الكنافة النابلسية بمذاقها الغني وقوامها المتوازن بين القرمشة من الخارج والطراوة من الداخل، ما جعلها حاضرة بقوة على الموائد العربية وفي المناسبات المختلفة.

الكنافة النابلسية
الكنافة النابلسية

مكونات الكنافة النابلسية الأصلية

تعتمد الكنافة النابلسية على مكونات بسيطة، إلا أن دقة اختيارها تلعب دورًا أساسيًا في نجاح الوصفة، وتشمل:

طريقة التحضير خطوة بخطوة

تبدأ طريقة إعداد الكنافة النابلسية بتفتيت عجينة الكنافة جيدًا، ثم خلطها بالسمن أو الزبدة حتى تتشرب الدهون بشكل متساوٍ. بعد ذلك، تُفرد نصف كمية الكنافة في صينية دائرية وتُضغط جيدًا لتكوين طبقة متماسكة.

تُضاف طبقة الجبن بعد تقطيعه إلى شرائح رفيعة، مع مراعاة توزيعه بالتساوي لضمان ذوبانه بشكل مثالي أثناء الخَبز. ثم تُغطى بطبقة أخرى من الكنافة وتُضغط برفق.

توضع الصينية على نار متوسطة أو في فرن ساخن حتى تتحول الطبقة السفلية إلى لون ذهبي مميز، ثم تُقلب الكنافة بحذر لضمان تحمير الوجه الآخر، وهي خطوة تُعد من أسرار نجاح الكنافة النابلسية.

إضافة القطر والتقديم

بعد نضج الكنافة بالكامل، يُسكب القطر الساخن مباشرة فوقها وهي ساخنة، ما يساعد على امتصاصه بشكل متوازن دون أن تصبح طرية أكثر من اللازم. وتُزين بالفستق الحلبي المطحون قبل التقديم.

تُقدَّم الكنافة النابلسية ساخنة للاستمتاع بقوام الجبن المطاطي ونكهتها الغنية، وغالبًا ما تُقدَّم مع كوب من الشاي أو القهوة العربية.

اقرأ أيضًا

كيكة جوز الهند.. حلوى منزلية بطابع استوائي ومذاق لا يُقاوم

الكنافة النابلسية بين الأصالة والتجديد

ورغم تمسك الكثيرين بالطريقة التقليدية، ظهرت في السنوات الأخيرة محاولات لتقديم الكنافة النابلسية بأساليب عصرية، سواء من حيث التقديم أو إضافة نكهات جديدة، إلا أن الوصفة الأصلية لا تزال تحافظ على مكانتها بوصفها رمزًا للتراث الفلسطيني وواحدة من أيقونات الحلويات العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى