عربية ودولية

توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا

شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا، السبت، توغلات جديدة من القوات الإسرائيلية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية سورية، في استمرار للتحركات التي تصفها دمشق بـ”العدوانية والمتكررة” على الأراضي السورية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر ميدانية أن قوة إسرائيلية مكونة من خمس آليات عسكرية انطلقت من منطقة تل الأحمر الغربي وتوجهت نحو قرية عين الزيوان، حيث أقامت حاجزًا على المدخل الغربي للقرية، على الطريق الواصل بينها وبين قرية كودنة.

توغل إسرائيل في سوريا
توغل إسرائيل في سوريا

توغلات إضافية في الريف الجنوبي

وأضافت سانا أن توغلات أخرى سجلت في وقت سابق اليوم في قريتي عين القاضي وبريقة، ضمن الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار ما تصفه سوريا بـ”السياسات العدوانية الإسرائيلية” و”خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974″.

وأكدت الحكومة السورية استمرار مطالبتها بـانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، معتبرة أن جميع الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب السوري “باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.

اجتماع أميركي-إسرائيلي-سوري مرتقب لبحث ترتيبات الأمن في جنوب سوريا

ودعت دمشق المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات لردع هذه الممارسات المتكررة، محذرة من تصعيد التوترات في المنطقة إذا استمرت هذه السياسات.

اقرأ أيضًا:

ترامب يكشف تفاصيل اعتقال مادورو: عملية عسكرية خاطفة نقلت رئيس فنزويلا إلى نيويورك

توغلات شبه يومية منذ سقوط الأسد

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق ريفي القنيطرة ودرعا، توغلات إسرائيلية شبه يومية منذ سقوط نظام بشار الأسد، وفق رصد محلي ودولي، ما يضاعف المخاطر الأمنية على الحدود الجنوبية لسوريا ويزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.

توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا

تتزامن هذه التحركات مع تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار في الجنوب السوري وعلى العلاقات بين دمشق وتل أبيب، بالإضافة إلى احتمالية تأثيرها على التحركات الدولية المتعلقة بملف سوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى