برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس إنجلترا وفليتشر يهاجم هشاشة الفريق

ودّع مانشستر يونايتد بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي مبكراً في سيناريو صادم على ملعبه أولد ترافورد، بعدما خسر أمام برايتون بنتيجة 2-1 في الدور الثالث من المسابقة.
وتسببت الهزيمة في إشعال موجة من الغضب والحيرة داخل النادي وبين جماهيره، خاصة بعد التصريحات القوية للمدرب المؤقت دارين فليتشر الذي أشار إلى هشاشة الفريق النفسية وضرورة جهد كبير لاستعادة التوازن في موسم اتسم بالتقلبات وأعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني وطموحات النادي للمرحلة المقبلة.

أطاح برايتون بنظيره مانشستر يونايتد من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي بعد الفوز عليه بهدفين مقابل هدف مساء الأحد على ملعب أولد ترافورد.
وافتتح برايتون التسجيل في الدقيقة 12 عبر برايان جرودا بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية استقرت في شباك الحارس سيني لامنس. وفي الدقيقة 65 ضاعف داني ويلبيك النتيجة لصالح الضيوف، قبل أن يقلص بنيامين سيسكو الفارق ليونايتد في الدقيقة 85.
وشهدت اللحظات الأخيرة مزيدًا من التوتر بعدما تعرض لاعب مانشستر يونايتد الشاب شيا لاكي للطرد في الدقيقة 90، لتنتهي المباراة بخسارة الفريق الأحمر 2-1 وخروجه من المنافسة.
تشكيل مانشستر يونايتد وأبرز الخلفيات
دخل مانشستر يونايتد المباراة تحت قيادة مدربه المؤقت دارين فليتشر، بعد أيام من تعادله الثمين بنتيجة 2-2 أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي.
واعتمد فليتشر على تشكيل مكوّن من سيني لامنس في الحراسة، وفي خط الدفاع ديوجو دالوت، ليساندرو مارتينيز، ليني يورو، مانويل أوجارتي، وباتريك دورجو.

بينما تواجد في خط الوسط كوبي ماينو، ماسون ماونت، وبرونو فيرناندي، وفي الهجوم ماتيوس كونيا وبنجامين سيسكو. ومن جهة أخرى، كان برايتون قد دخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تعادل مهم 1-1 أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، الأمر الذي عزز ثقة الفريق في المنافسات المحلية.
غضب جماهيري وصمت في المدرجات شهد ملعب أولد ترافورد
حالة من الصمت شبه التام عقب صافرة النهاية، قبل أن تتعالى بعض صيحات الاستهجان أثناء مغادرة اللاعبين أرضية الميدان.
وبخسارتها في هذا الدور، تلاشت فرصة مانشستر يونايتد في تحقيق أي لقب هذا الموسم، في ظل خروجه أيضًا من الأدوار المبكرة في البطولات المحلية وفقدانه المشاركة الأوروبية.
وتشير الإحصائيات إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ موسم 1981-1982 التي يفشل فيها الفريق في تجاوز الأدوار المبكرة في بطولتي الكأس المحليتين، ما زاد من حدة الانتقادات تجاه أداء النادي وتوجهاته الفنية.

تصريحات فليتشر.. تشخيص الأزمة واتهام بالهشاشة عقب اللقاء
أدلى المدرب المؤقت دارين فليتشر بتصريحات عكست حجم الإحباط داخل الفريق، حيث قال إن المباراة كشفت عن هشاشة واضحة لدى اللاعبين. وأضاف: “كان الأداء متباينًا. بدأنا بشكل جيد، لكن الهدف الأول أثر علينا بشكل كبير. كانت تمريراتنا بطيئة، وحثثت اللاعبين بين الشوطين على زيادة الإيقاع”.
وتابع موضحًا: “عندما عدنا إلى النتيجة 2-1 شعرت أن بإمكاننا قلب المباراة، وكان الجمهور متحمسًا، لكننا لم نتمكن من إدراك التعادل”.
وأكد فليتشر أن اللاعبين يعانون من هشاشة نفسية ويحتاجون إلى استعادة توازنهم، مشددًا على أن مسؤولية النهوض تقع عليهم، بغض النظر عن هوية المدرب المقبل.

تحديات مفتوحة وطموحات معلقة رغم الإقصاء المبكر
يحتل مانشستر يونايتد حاليًا المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الخامس الذي قد يمنح بطاقة نحو دوري أبطال أوروبا.
وفي هذا السياق، صرّح فليتشر قائلاً: “الثقة هي أقوى شيء في كرة القدم، وعندما تفتقدها يجب أن تقاتل وتعمل بجد لاستعادتها”. وأضاف: “لا يزال الفريق يمتلك عناصر قادرة على تحقيق النجاح هذا الموسم، لكن الأمر يتطلب جهدًا كبيرًا”.
ومن المتوقع أن يعلن النادي عن مدرب جديد لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لإعادة التوازن الفني والتكتيكي قبل دخول مرحلة حاسمة في المشوار المحلي.
اقرأ ايضًا…برشلونة يصعق ريال مدريد 3-2 ويعتلي عرش السوبر الإسباني في جدة وسط سيناريو ناري





