عربية ودولية

كاميرات التعرف على الذكاء الاصطناعي| بريطانيا تحدث شرطة القرن الـ21

في خطوة تاريخية لإعادة هيكلة العمل الشرطي في إنجلترا وويلز، تعتزم حكومة بريطانيا إنشاء جهاز جديد تحت مسمى «مكتب التحقيقات الفيدرالي البريطاني»، ليكون الذراع الوطني لمكافحة الجرائم المنظمة والإرهاب والاحتيال واستغلال الأطفال عبر الإنترنت، في تغيير جذري لمسار الشرطة التقليدي، وفق صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية.

كاميرات التعرف على الذكاء الاصطناعي

بموجب هذا النموذج الجديد، لن تتولى وكالات متعددة مثل الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة أو وحدات مكافحة الجريمة المنظمة الإقليمية التحقيق في القضايا الكبرى على مستوى المملكة المتحدة. بل ستتولى الهيئة الجديدة هذه المسؤوليات، معتمدة على كفاءات عالمية المستوى وتقنيات متطورة، بما يتيح تحرير ضباط الشرطة المحليين للتركيز على الجرائم الأقل خطورة في مجتمعاتهم، مثل السرقة من المتاجر والسلوكيات المناهضة للمجتمع.

تشمل المهام الرئيسية للهيئة الجديدة إدارة وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة، وخدمة الشرطة الجوية الوطنية التابعة لشرطة غرب يوركشاير، وعمليات شرطة الطرق الوطنية، مع تبادل التكنولوجيا والبيانات والموارد عبر الحدود.

وأوضحت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، أن «النموذج الحالي للشرطة صُمم لقرن مختلف، وقوات الشرطة المحلية تفتقر أحيانًا إلى المهارات أو الموارد اللازمة لمواجهة الجرائم الحديثة المعقدة». وأضافت: «ستوظف الهيئة الجديدة أفضل الكفاءات العالمية والتقنيات الحديثة لتعقب المجرمين الخطيرين، بما يمكّن الشرطة المحلية من التركيز على حماية مجتمعاتهم».

بريطانيا تحدث شرطة القرن الـ21

وسيكون مفوض الشرطة الوطني أعلى مسئول أمني في البلاد، حيث سيتولى وضع المعايير، والإشراف على التدريب، وشراء التكنولوجيا الحديثة لجميع قوات الشرطة، بما في ذلك كاميرات التعرف على الوجوه، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول الخصوصية وحقوق الإنسان.

وأكدت قوات الشرطة البريطانية، في بيان مشترك، أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمتطلبات الجريمة المعاصرة، وتوحد فرق مكافحة الإرهاب الأكثر كفاءة في البلاد تحت مظلة واحدة، معتمدة على الاعتراف الدولي الواسع بكفاءتها واحترافيتها.

اقرأ أيضا.. واشنطن تسعى لإنهاء الحكم الشيوعي في كوبا قبل نهاية 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى