هل ينجح الأهلي في خطف “الأناكوندا” مصطفى محمد من الدوري الفرنسي؟
اهتمام متجدد من القلعة الحمراء بضم قناص المنتخب الوطني

كشفت تقارير إعلامية حديثة عن عودة المهاجم الدولي المصري مصطفى محمد، محترف نادي نانت الفرنسي، إلى دائرة اهتمامات النادي الأهلي بشكل قوي، تمهيداً لمحاولة التعاقد معه خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأشار موقع أفريكا سوكر المتخصص في الشؤون الكروية القارية إلى أن الوضع المعقد الذي يعيشه اللاعب في الدوري الفرنسي، وعدم مشاركته بصفة منتظمة كعنصر أساسي، جعل منه هدفاً استراتيجياً لعدة أندية تسعى لترميم خطوطها الأمامية.
ويبرز النادي الأهلي، المتوج بالرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أفريقيا، كأحد أهم الوجهات المحتملة لإعادة نجم الزمالك السابق إلى منافسات الدوري المصري، حيث ترى الإدارة الفنية في اللاعب الإضافة المثالية التي ستمنح الهجوم الأحمر القوة الضاربة والفاعلية التهديفية المطلوبة في المعتركات المحلية والقارية.

تعقيدات مالية ومطالب فرنسية تفوق القيمة السوقية للمهاجم المصري
رغم الرغبة الأهلاوية الواضحة، إلا أن مسار المفاوضات يواجه حالياً تحديات تتعلق بالجانب المالي بين إدارتي الأهلي ونانت. وتتمسك إدارة النادي الفرنسي بالحصول على رسوم انتقال مرتفعة مقابل التخلي عن خدمات مهاجمها، وهو ما قد يضع عراقيل أمام إتمام الصفقة في الوقت الراهن.
وبحسب المؤشرات الاقتصادية في سوق اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية الحالية لمصطفى محمد حوالي 4 ملايين يورو، إلا أن مسؤولي نانت يطالبون بمبالغ مالية تفوق هذا الرقم بكثير للموافقة على رحيله، مما يجعل الوصول إلى نقطة اتفاق مرضي لجميع الأطراف رهناً بمدى مرونة المفاوضات في الساعات المقبلة قبل إغلاق باب القيد.
استعادة الحاسة التهديفية في الدوري الفرنسي بعد صيام طويل
على الصعيد الفني، استطاع مصطفى محمد كسر حاجز النحس التهديفي الذي لازمه لفترة طويلة في الملاعب الفرنسية، حيث نجح في هز شباك فريق نيس خلال منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي.
وجاء هذا الهدف لينهي فترة صيام عن التهديف استمرت لمدة 88 يوماً، وتحديداً منذ هدفه الأخير في مرمى موناكو الذي سجله في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي.

ورغم أن فريقه نانت تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، إلا أن هذا الهدف الفردي أعاد للاعب الكثير من الثقة المفقودة، وأكد للمتابعين أنه لا يزال يحتفظ بمؤهلات المهاجم القناص القادر على استغلال أنصاف الفرص.
نداءات إعلامية تطالب مصطفى محمد بالعودة قبل فوات الأوان
في سياق متصل، وجه المعلق الرياضي والإعلامي أحمد فؤاد نصيحة مباشرة وحادة للمهاجم الدولي، حملت عنوانا صريحا يدعوه فيه للعودة إلى مصر قبل أن يتجاوزه الزمن.
وأوضح فؤاد عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أن هناك تراجعاً ملحوظاً في مستوى اللاعب، وصل إلى حد فقدانه لمكانه في التشكيلة الأساسية لنادي نانت.
وأشار في حديثه إلى أن الأوساط الرياضية كانت تعقد آمالاً عريضة على مصطفى محمد ليكون الوريث الشرعي لمدرسة المهاجمين العظام في الكرة المصرية، أمثال حسام حسن وعمرو زكي وعماد متعب وأحمد حسام ميدو، الذين مثلوا قوة هجومية كاسحة لمنتخب الفراعنة لسنوات طويلة.
مخاطر البقاء على مقاعد البدلاء وتأثيرها على مسيرة المنتخب الوطني
اختتم الإعلامي أحمد فؤاد نداءه بالتحذير من مغبة الاستمرار في الاحتراف الأوروبي دون مشاركة فعلية، مؤكداً أن الجلوس على مقاعد البدلاء في الأندية الأوروبية يضر بمستوى اللاعب ومكانته الدولية.

واقترح فؤاد أن العودة لتمثيل أحد الأندية الكبرى في مصر، مثل الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز، ستضيف لمستواه الفني والبدني وتجعله في حالة جاهزية دائمة لقيادة هجوم المنتخب الوطني الأول.
وشدد على أن استمرار الوضع الحالي قد يبعد مصطفى محمد تماماً عن حسابات الجهاز الفني للمنتخب، مطالباً إياه باتخاذ قرار شجاع بالعودة لاستعادة بريقه الفني وضمان استمراريته كرأس حربة حقيقي للكرة المصرية قبل ضياع فرصة تمثيل المنتخب في المواعيد القادمة.
اقرأ ايضًا…الأهلي يتجاوز عقبة وادي دجلة بثلاثية مثيرة ويواصل الزحف نحو صدارة الدوري المصري





