روسيا: مستعدون للتكيّف مع واقع جديد حال غياب أي قيود على التسلح النووي

قال سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي والمسؤول عن ملف مراقبة الأسلحة، إن بلاده مستعدة للتعامل مع واقع دولي جديد قد يشهد غياب أي قيود على الأسلحة النووية، بالتزامن مع اقتراب موعد انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» خلال الأيام القليلة المقبلة.

اقتراب انتهاء المعاهدة دون توافق روسي أمريكي
ومن المقرر أن ينتهي سريان معاهدة «نيو ستارت»، التي وُقعت عام 2010 بين الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك دميتري ميدفيديف، في الخامس من فبراير الجاري، ما لم تتوصل موسكو وواشنطن إلى تفاهم ثنائي في اللحظات الأخيرة لتمديدها.
ريابكوف: الصمت الأمريكي رسالة بحد ذاته
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن ريابكوف، خلال تصريحات أدلى بها أثناء وجوده في العاصمة الصينية بكين، قوله تعليقًا على عدم تلقي بلاده ردًا من الولايات المتحدة بشأن المقترحات الروسية لتمديد المعاهدة:
«عدم وجود رد هو أيضًا رد».

أول مرة منذ عقود بلا قيود نووية محتملة
وأكد نائب وزير الخارجية أن موسكو مستعدة لسيناريو يتمثل في غياب أي قيود على الترسانات النووية لأكبر قوتين نوويتين في العالم، مشيرًا إلى أن هذا الوضع قد يحدث للمرة الأولى منذ عقود طويلة، في ظل تعثر مساعي التمديد وعدم التوصل إلى اتفاق جديد.

دعم روسي للموقف الصيني في قضايا الحد من التسلح
وأشار ريابكوف إلى أن بلاده تدعم الموقف الصيني فيما يتعلق بملفات الحد من التسلح، مؤكدًا أهمية التنسيق مع بكين في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة المتعلقة بالأمن الاستراتيجي.
انتقاد للمقترحات الأمريكية بشأن إيران
وفي سياق آخر، وصف نائب وزير الخارجية الروسي المقترحات الأمريكية المقدَّمة إلى إيران بأنها «إنذارات نهائية»، في إشارة إلى النهج الذي تتبعه واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني.
تحذير بشأن أنظمة الدفاع الصاروخي في جرينلاند
كما حذر ريابكوف من أن قيام الولايات المتحدة بضخ مزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي إلى جرينلاند سيُقابَل باتخاذ بلاده تدابير عسكرية مضادة، مؤكدًا أن موسكو ستتعامل بحزم مع أي خطوات تراها تهديدًا لأمنها القومي.





