تكنولوجيا

ذكاء اصطناعي بريطاني لرصد تحركات الجبال الجليدية في أنتاركتيكا

كشفت هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا (BAS) عن تطوير أداة مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع حركة الجبال الجليدية، في خطوة من شأنها تعزيز دقة التنبؤ بتأثيرات التغير المناخي وسد فجوة طالما واجهت العلماء في هذا المجال.

ذكاء اصطناعي بريطاني لرصد تحركات الجبال الجليدية في أنتاركتيكا
ذكاء اصطناعي بريطاني لرصد تحركات الجبال الجليدية في أنتاركتيكا

تحديد هوية الجبال الجليدية من النشأة إلى الذوبان

وأوضحت الهيئة أن الأداة الجديدة قادرة على تحديد هوية كل جبل جليدي ومنحه اسمًا خاصًا، ما يتيح تتبع مساره وتطوره منذ لحظة انفصاله عن الصفائح الجليدية وحتى ذوبانه الكامل، وهي مهمة كانت بالغة الصعوبة باستخدام الأساليب التقليدية، لا سيما عند تفكك الجبال الجليدية إلى آلاف القطع الصغيرة.

تقنية تعتمد على صور الأقمار الصناعية

وتعتمد الأداة على تحليل صور الأقمار الصناعية لرصد شكل كل كتلة جليدية، قبل أن يستخدم الذكاء الاصطناعي لربط الأجزاء المنفصلة بالجبل الجليدي الأصلي، في عملية تُعرف علميًا باسم “التكسر الجليدي”، ما يسمح بفهم أدق لسلوك هذه الكتل الضخمة وتأثيرها على البيئة المحيطة.

اقرأ أيضًا:

النيابة العامة في باريس تغادر منصة «إكس» بعد تفتيش مكاتبها والتحقيق مع إيلون ماسك

فوائد للملاحة والسلامة البحرية مستقبلًا

وأكدت BAS أن التقنية خضعت للاختبار باستخدام بيانات رصدية فعلية، وأظهرت قدرتها على توفير “معلومات حيوية” من شأنها تحسين نماذج التنبؤ المناخي، كما أشارت إلى إمكانية تكييف الأداة مستقبلًا لدعم الملاحة البحرية في المناطق القطبية، حيث تشكل كثافة الجبال الجليدية خطرًا متزايدًا على السفن.

تزايد معدلات الانفصال بفعل تغير المناخ

ويُعد انفصال الجبال الجليدية ظاهرة طبيعية، إلا أن العلماء لاحظوا تسارع وتيرتها في القارة القطبية الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، مرجحين أن يكون ذلك نتيجة مباشرة لتغير المناخ المرتبط بالنشاط البشري، وما يسببه من ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى