يوتيوب تطلق ميزة دبلجة تلقائية بالذكاء الاصطناعي لكسر حواجز اللغة

كشفت منصة مشاركة الفيديو «يوتيوب»، عن إطلاق ميزة تقنية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح عرض المحتوى مدبلجًا تلقائيًا بلغة المستخدم، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل تجربة المشاهدة عالميًا وتجاوز الحواجز اللغوية بين الجمهور وصناع المحتوى.

تفعيل تلقائي حسب لغة المشاهد
ووفقًا لما أعلنته المنصة، تعتمد التقنية الجديدة على خوارزميات متقدمة تقوم بتحليل إعدادات اللغة المفضلة للمستخدم، لتفعيل المسار الصوتي المناسب تلقائيًا مع بدء تشغيل الفيديو، دون الحاجة إلى التنقل اليدوي بين خيارات الصوت، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
دعم أولي لأكثر من 40 لغة عالمية
كشفت «يوتيوب» أن الميزة بدأت بدعم أكثر من 40 لغة، من بينها العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، مع خطة توسع تدريجية تشمل لغات أقل انتشارًا خلال العام الجاري، في إطار سعي المنصة لتعزيز الوصول العالمي للمحتوى.

دبلجة ذكية تحاكي الصوت الأصلي
وتعتمد الميزة على تقنيات توليد الصوت الاصطناعي، التي تسمح بمحاكاة نبرة صوت صانع المحتوى الأصلي، مع تزامن دقيق لحركة الشفاه، ما يوفر تجربة مشاهدة أكثر سلاسة وطبيعية مقارنة بأساليب الدبلجة التقليدية.
نهاية عصر القنوات المتعددة
وأكدت «يوتيوب» أن هذا التحديث يمثل تحولًا جذريًا في طريقة إدارة القنوات، إذ لن يكون صانعو المحتوى مضطرين بعد الآن لإنشاء قنوات منفصلة لكل لغة، حيث ستُعرض جميع النسخ اللغوية ضمن قناة واحدة رسمية، مع توحيد المشاهدات والتفاعل.

ارتفاع وقت المشاهدة عالميًا
وأوضحت المنصة أن المرحلة التجريبية للميزة أظهرت نتائج إيجابية، حيث سجلت الفيديوهات متعددة اللغات زيادة بنسبة 15% في وقت المشاهدة من الجمهور الخارجي، ما ينعكس بشكل مباشر على قوة القناة وتصنيفها عالميًا.
اقرأ أيضًا:
حاسوب هرمي مبتكر من M5Stack يشغّل الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد على السحابة
مكاسب اقتصادية وتبادل ثقافي أوسع
واختتمت «يوتيوب» بيانها بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل نقلة اقتصادية مهمة للمبدعين، إذ تتيح لهم الوصول إلى جمهور عالمي واسع بجهد إنتاجي أقل، كما تعزز من دور المنصة كجسر للتبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.





