
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو يبدأ جولة دبلوماسية في أوروبا تمتد من 13 إلى 16 فبراير الجاري، وتشمل كلًا من ألمانيا وسلوفاكيا والمجر، في إطار تحرك يستهدف توطيد التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين إزاء ملفات الأمن الإقليمي، وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأمن الطاقة.
وتأتي الجولة في توقيت يشهد تصاعدًا في التحديات الجيوسياسية، وسعيًا أمريكيًا لتعزيز الشراكات عبر الأطلسي ودعم استقرار القارة الأوروبية.

محطة ميونيخ ومؤتمر الأمن الدولي
وتستهل الجولة بزيارة إلى ألمانيا، حيث يشارك وزير الخارجية الأمريكي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي يُعد أحد أبرز المنتديات الدولية المعنية بقضايا الأمن والدفاع.
ومن المنتظر أن يعقد روبيو على هامش المؤتمر لقاءات مع عدد من نظرائه الأوروبيين وكبار المسؤولين، لبحث التحديات الأمنية الراهنة، والتنسيق المشترك في ما يتعلق بالتزامات دول الحلف تجاه «الناتو»، إلى جانب مناقشة تطورات أمن الطاقة في ظل المتغيرات العالمية.
مباحثات موسعة في سلوفاكيا
وفي الخامس عشر من فبراير، يتوجه روبيو إلى العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، حيث من المقرر أن يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين بارزين في الحكومة السلوفاكية.
ووفقًا لبيان الخارجية الأمريكية، ستركز اللقاءات على تعزيز المصالح الأمنية المشتركة بين البلدين، ودفع آفاق التعاون الثنائي في مجال الطاقة النووية، إضافة إلى تنويع مصادر الطاقة، بما يسهم في تعزيز أمن الإمدادات وتقليل الاعتماد على مصادر محددة.
كما تشمل المباحثات دعم جهود تحديث الجيش السلوفاكي، بما يتماشى مع التزامات البلاد داخل حلف شمال الأطلسي، وتعزيز قدراته الدفاعية في مواجهة التحديات الإقليمية.

ختام الجولة في بودابست
ويختتم وزير الخارجية الأمريكي جولته الأوروبية بزيارة إلى العاصمة المجرية بودابست في السادس عشر من فبراير، حيث يلتقي بعدد من المسؤولين المجريين لبحث سبل تعزيز المصالح الثنائية والإقليمية.
ومن المنتظر أن تتناول المحادثات دعم الالتزام المشترك بجهود السلام الرامية إلى تسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية، إلى جانب بحث آليات توطيد الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمجر، لا سيما في قطاع الطاقة.
اقرأ أيضًا
الرئيس المصري ونظيره الإماراتي يؤكدان ضرورة تجنب أي تصعيد في المنطقة





