البحرية الفرنسية تحبط تهريب 4.2 طن كوكايين في المحيط الهادئ

أحبطت القوات البحرية الفرنسية عملية تهريب ضخمة للمخدرات في المحيط الهادئ، بعدما تمكنت من ضبط أكثر من أربعة أطنان من الكوكايين في واحدة من أكبر العمليات التي تشهدها المنطقة مؤخرًا.

عملية اعتراض في أعالي البحار
أعلنت البحرية الفرنسية أنها اعترضت سفينة مشبوهة في أعالي المحيط الهادئ، قبالة سواحل بولينيزيا الفرنسية، وذلك في إطار عملية موسعة لمكافحة تهريب المخدرات عبر المسارات البحرية النائية.
وجاءت عملية الاعتراض بعد معلومات قدمتها الجمارك الفرنسية حول تحركات السفينة، ليتم على الفور توجيه قطعة بحرية مدعومة بطائرة دورية بحرية إلى الموقع، حيث جرى توقيف السفينة وإخضاعها للتفتيش.
أكثر من 4 أطنان من الكوكايين
وخلال عملية التفتيش، عثر فريق الإنزال على 174 رزمة من الكوكايين مخبأة داخل السفينة، بلغ وزنها الإجمالي نحو 4.24 طن. وأكدت السلطات أن الشحنة لم تكن موجهة إلى بولينيزيا الفرنسية، بل كانت تمر عبر المنطقة ضمن مسار تهريب دولي.
وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، فقد تم إتلاف الكميات المضبوطة وفق الإجراءات المعمول بها، لمنع إعادة تدويرها أو تسريبها إلى الأسواق غير المشروعة.
طرق بحرية نائية تحت مراقبة مشددة
تعكس هذه العملية حجم التحديات الأمنية في منطقة المحيط الهادئ، حيث تلجأ شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود إلى استغلال المساحات البحرية الشاسعة وضعف الكثافة السكانية في بعض الجزر والممرات البحرية، لتمرير شحنات ضخمة من المخدرات بعيدًا عن أعين الرقابة.
وتؤكد باريس أن عمليات المراقبة البحرية والجوية في أقاليمها ما وراء البحار تشكل خط دفاع متقدم ضد شبكات التهريب الدولية، التي تعتمد على سفن شحن صغيرة أو متوسطة لنقل الكوكايين من مناطق الإنتاج إلى أسواق الاستهلاك.
التزام فرنسي بمكافحة التهريب
تندرج هذه العملية ضمن استراتيجية أوسع تنفذها السلطات الفرنسية لتعزيز الأمن البحري ومكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات، سواء في المحيط الهادئ أو في مناطق أخرى مثل الكاريبي والمحيط الأطلسي.
وتعتبر الضبطية الأخيرة رسالة واضحة إلى شبكات التهريب بأن الطرق البحرية، مهما بدت بعيدة أو معزولة، تخضع لرقابة مستمرة، وأن التعاون بين الأجهزة البحرية والجمركية يظل عنصرًا حاسمًا في إحباط عمليات تهريب بمثل هذا الحجم.





