
شهد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الإثنين، حالة من الاستنفار الأمني المؤقت، عقب الاشتباه في ظرف بريدي وصل إلى المقر الرسمي في مدينة القدس، ما استدعى تدخلًا فوريًا من الأجهزة المختصة للتعامل مع الموقف وفق البروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

استجابة سريعة وإجراءات احترازية مشددة داخل مقر رئاسة الوزراء
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فقد تم التعامل مع الظرف فور اكتشافه باعتباره جسمًا مشبوهًا، حيث هرعت قوات الشرطة الإسرائيلية إلى الموقع، مدعومة بفرق الإطفاء والإنقاذ، وجرى فرض طوق أمني حول المبنى لضمان سلامة الموظفين والعاملين.
واتبعت الجهات الأمنية الإجراءات القياسية المعمول بها في حالات الاشتباه بوجود مواد خطرة أو متفجرة، إذ خضع الظرف لفحص دقيق من قبل خبراء المتفجرات والمواد الكيميائية، وسط حالة من التأهب القصوى داخل المقر.
بيان رسمي يؤكد انتهاء الواقعة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها
وفي بيان مقتضب، أكدت إدارة الأمن والطوارئ التابعة لمكتب رئيس الوزراء أن عملية الفحص انتهت بالكامل، وتبيّن عدم وجود أي مواد خطرة داخل الظرف، مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو أضرار مادية.

وأوضح البيان أن العمل داخل المكتب عاد إلى طبيعته بعد التأكد من سلامة المقر، دون الكشف عن مصدر الظرف أو طبيعة محتواه، فيما لم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الواقعة.
سياق أمني حساس وإجراءات مشددة في محيط المؤسسات السيادية
وتأتي هذه الواقعة في ظل إجراءات أمنية مشددة تحيط بالمؤسسات الرسمية في إسرائيل، خاصة المقرات السيادية المرتبطة بالقيادات السياسية، حيث يتم التعامل بجدية بالغة مع أي طرد أو رسالة مجهولة المصدر، تحسبًا لأي تهديدات محتملة.





