عربية ودوليةعاجل

تحضيرات «مجلس السلام»| إندونيسيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي يعلنون دعمهم لاستقرار غزة

تصاعدت التحركات الدولية قبيل اجتماع مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمقرر انعقاده هذا الأسبوع في واشنطن، بهدف دعم الاستقرار في قطاع غزة بين ترتيبات أمنية ومبادرات لإعادة الإعمار.

ويأتي هذا في ظل حراك دبلوماسي مكثف يضم دولاً آسيوية وأوروبية، تركز على البعد الأمني المدني وبناء مؤسسات أمنية مهنية كخطوة أساسية لتعزيز أي مسار سياسي أو إنساني في المنطقة.

غزة
غزة

إندونيسيا تستعد بقوة حفظ سلام متعددة الجنسيات

أكدت الحكومة الإندونيسية استعدادها لتجهيز ما يصل إلى 8 آلاف جندي للمشاركة ضمن قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات، قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف عنصر، وذلك في حال التوصل إلى تفويض دولي واضح يحدد المهام ومناطق الانتشار.

وأشارت جاكرتا إلى أن تفاصيل الجداول الزمنية وآليات التشغيل لم تُحسم بعد، وأن القرار النهائي سيخضع لموافقة الدولة والتفاهمات الدولية، مؤكدة التزامها بدعم أي جهود دولية لضمان استقرار القطاع بعد الصراعات الأخيرة.

إندونيسيا تستعد لنشر آلاف الجنود ضمن قوة الاستقرار الدولية في غزة
إندونيسيا تستعد لنشر آلاف الجنود ضمن قوة الاستقرار الدولية في غزة

إيطاليا تعلن تدريب قوة الشرطة في غزة

في خطوة أوروبية ملموسة، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني استعداد بلاده لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة، بالإضافة إلى تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، كجزء من جهود روما لدعم الاستقرار وبناء مؤسسات أمنية مهنية.

وقال تاياني خلال مؤتمر صحفي في روما:

«نحن على استعداد لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة، كما أننا جاهزون لتدريب قوة شرطة فلسطينية، حيث نرى أن بناء مؤسسات أمنية مهنية خطوة أساسية لدعم أي مسار سياسي أو إنساني مستقبلي».

كما أشار الوزير إلى استعداد إيطاليا للمشاركة بصفة مراقب في اجتماع مجلس السلام المزمع عقده في واشنطن، بعد تلقيها دعوة رسمية لحضور الاجتماع الأول للمجلس.

 

الاتحاد الأوروبي يشارك بصفة مراقب

أعلنت المفوضية الأوروبية أن دوبرافكا شويتسا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، ستتوجه إلى واشنطن لحضور اجتماع مجلس السلام بصفة مراقب.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية:

«الاتحاد الأوروبي لن يصبح عضواً في مجلس السلام، لكنه سيشارك في الاجتماع انطلاقاً من التزامه الراسخ منذ فترة طويلة بتطبيق وقف إطلاق النار في غزة، والمساهمة في الجهود الدولية لدعم إعادة الإعمار والتعافي بعد الحرب».

ويعكس حضور الاتحاد الأوروبي حرصه على البعد الإنساني والأمني في قطاع غزة، دون الانخراط المباشر في القوة متعددة الجنسيات التي تُناقش تفاصيلها على المستوى الدولي.

الاتحاد الأوروبي ومجلس السلام الدولي في غزة

أهداف اجتماع مجلس السلام

يهدف اجتماع مجلس السلام إلى تحقيق عدة محاور رئيسية، منها:

تعزيز الاستقرار الأمني في قطاع غزة من خلال بناء مؤسسات أمنية مدنية مهنية.

دعم جهود إعادة الإعمار والتعافي بعد النزاعات الأخيرة.

التنسيق الدولي بين الدول المساهمة لتحديد مهام ونطاق انتشار قوات حفظ السلام.

ضمان تفعيل الآليات القانونية والدبلوماسية لتحقيق وقف إطلاق النار المستدام.

وتشير المؤشرات إلى أن الاجتماع سيجمع ممثلين عن دول آسيوية وأوروبية، بالإضافة إلى مراقبين من الاتحاد الأوروبي، لتعزيز التوافق الدولي على خطوات ملموسة لدعم القطاع وإرساء بيئة آمنة للمواطنين الفلسطينيين.

غزة
غزة

دلالات التحرك الدولي

تبرز التحركات الدولية الأخيرة دلالات عدة:

تركيز على البعد الأمني المدني عبر تدريب الشرطة وبناء مؤسسات أمنية مهنية.

التزام دولي واسع لدعم إعادة الإعمار والتخفيف من آثار النزاعات الأخيرة.

التنسيق متعدد الجنسيات لضمان فعالية أي قوة حفظ سلام في القطاع.

مشاركة أوروبية وآسيوية متوازنة بين المراقبة والدعم الفني، دون الانخراط العسكري المباشر في العمليات.

اقرأ أيضًا:

إسرائيل تفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية لأول مرة منذ 1967

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى