فن وثقافة

إيمي آدامز تغيب عن عرض «At the Sea» في برلين وتوجه رسالة مؤثرة

رغم غيابها عن السجادة الحمراء، حضرت النجمة الأمريكية إيمي آدامز، معنويًا في العرض العالمي الأول لفيلمها الجديد «At the Sea» ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، عبر رسالة مؤثرة تلاها المخرج خلال المؤتمر الصحفي للفيلم.

رسالة اعتذار ودعم للسينما المستقلة

افتتح المخرج المجري كورنيل موندروتشو، المؤتمر الصحفي بكلمة من آدامز جاء فيها: “أشكر مهرجان برلين السينمائي على استضافة العرض العالمي الأول لفيلم (عند البحر) هذا المساء، وعلى دعمكم المستمر لصناعة الأفلام المستقلة، دعمكم لا يُقدّر بثمن بالنسبة لي وللسرد القصصي المستقل حول العالم”، وأعربت عن أسفها لعدم الحضور شخصيًا، مؤكدة ثقتها في أن المخرج يمثل فريق العمل خير تمثيل.

فريق العمل وغياب جماعي عن العرض

يشارك في بطولة الفيلم كل من موراي بارتليت، بريت جولدشتاين، كلوي إيست، دان ليفي، جيني سلات، وراين ويلسون، إلا أنهم لم يحضروا العرض أيضًا، في المقابل، شارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب المخرج كل من كاتبة السيناريو كاتا ويبر، والمنتجين ألكسندر رودنيانسكي وفيكتوريا بيتراني.

“فخورة بالعائلة التي صنعناها”

النجمة المرشحة للأوسكار ست مرات، عبّرت في رسالتها عن اعتزازها بالتجربة قائلة: “أنا فخورة للغاية ومتأثرة جدًا بهذا العمل وبزملائي الممثلين.. ممتنة إلى الأبد للعائلة التي شكلناها معًا، فالعائلة هي جوهر هذا الفيلم”، وأضافت أن الفيلم أتاح لها فرصة استكشاف موضوعات الحميمية والإرث والمسؤولية، مؤكدة أن “المضي قدمًا يتطلب صدقًا قاسيًا”، معربة عن أملها في أن يلمس الجمهور هذا الصدق في كل مشهد.

اقرأ أيضًا:

جور فيربينسكي من برلين: فيلمي الجديد «تجربة علاجية» في زمن الذكاء الاصطناعي

دراما إنسانية على شاطئ البحر

تجسد آدامز في الفيلم شخصية “لورا”، امرأة تكافح الإدمان وتحاول إعادة بناء حياتها بعد فترة إعادة تأهيل، تعود لورا إلى منزل عائلتها في كيب كود، حيث كانت يومًا الوجه الأبرز لفرقة الرقص التي أسسها والدها الراحل، لكن ماضيها يلاحقها، بعدما بلغ إدمانها الكحول ذروته إثر حادث سير مروع كانت تقود فيه تحت تأثير الكحول وبرفقتها ابنها الصغير. وبعد تعافيها، تجد نفسها أمام عائلة متوجسة: زوج حائر بين الإخلاص والشك، وابنة مراهقة غاضبة، وابن منسحب عاطفيًا، وعلى مدار أيام على شاطئ البحر، تتصاعد التوترات، وتنكشف جراح قديمة وضغوط مالية وهشاشة المصالحة، فيما تواجه لورا سؤالًا وجوديًا: من تكون من دون الهوية التي لطالما احتمت بها؟

مخرج “Pieces of a Woman” يراهن على أداء آدامز

يُعرف موندروتشو بفيلمه Pieces of a Woman، الذي حصدت عنه فانيسا كيربي ترشيحًا لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، ومع العرض الأول لفيلم «At the Sea»، بدأت التوقعات تتصاعد حول أداء آدامز، إذ وصفه المخرج بأنه “شجاع بشكل لا يُصدق”، مضيفًا: “إنها فنانة بكل معنى الكلمة، كرست نفسها للفيلم، وسعت لتقديم أداء صادق وجريء قدر الإمكان”، بهذا العمل، تدخل إيمي آدامز سباقًا جديدًا قد يضيف محطة بارزة إلى مسيرتها الحافلة، في فيلم يراهن على الصدق العاطفي وعمق الطرح الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى