وزير الخارجية المصري يبحث مع ستيف ويتكوف التطورات الإقليمية وملف إيران وغزة

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا مع ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، الجمعة 27 فبراير، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الاتصال في توقيت بالغ الحساسية، وسط تطورات متسارعة في ملف المفاوضات النووية الإيرانية، واستمرار التحديات الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.

وزير الخارجية المصري يؤكد دعم مصر للمسار الدبلوماسي في الملف النووي الإيراني
تناول الاتصال آخر مستجدات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي موقف مصر الثابت والداعم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية القضايا العالقة المرتبطة بالملف النووي الإيراني عبر المفاوضات، مشددًا على أهمية مواصلة المسار التفاوضي وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى توسيع رقعة التوتر في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة معالجة الشواغل المتبادلة والتوصل إلى حلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

تطورات غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، خاصة في ضوء انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن يوم 19 فبراير.
وأكد وزير الخارجية المصري أهمية الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشددًا على ضرورة توفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
ودعا إلى نشر قوة استقرار دولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، باعتبارها خطوة محورية لتهيئة الأجواء أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب التأكيد على استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مختلف مناطق القطاع دون عوائق.
إشادة أمريكية بالدور المصري
من جانبه، أعرب ستيف ويتكوف عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا جهود القاهرة المتواصلة في احتواء الأزمات والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد المبعوث الأمريكي أهمية استمرار التنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المتشابكة التي تشهدها المنطقة.
تنسيق مصري أمريكي مستمر
يعكس الاتصال الهاتفي استمرار قنوات التواصل رفيعة المستوى بين القاهرة وواشنطن، خاصة فيما يتعلق بملفات إقليمية حساسة تشمل البرنامج النووي الإيراني، وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وترتيبات ما بعد التصعيد.
وتؤكد التحركات الدبلوماسية المصرية تمسك القاهرة بخيار الحلول السياسية والتفاوضية، باعتبارها السبيل الأمثل لتجنب مزيد من التصعيد وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
اقرأ أيضًا:





