تراجع الدولار مع صعود العملات العالمية بدعم تهدئة الخليج

يتجه الدولار الأمريكي، خلال تعاملات، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ يناير الماضي، في ظل تحسن شهية المخاطرة عالميًا وارتفاع العملات الرئيسية الأخرى بدعم من التفاؤل باستمرار وقف إطلاق النار في منطقة الخليج واستئناف شحنات النفط.

تفاؤل جيوسياسي يدعم العملات المنافسة
جاء تراجع العملة الأمريكية بالتزامن مع حالة من التفاؤل في الأسواق بشأن صمود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس إيجابيًا على تدفقات الطاقة والتجارة العالمية، وفقًا لما نقلته تقارير اقتصادية.
الأسواق تترقب نتائج المحادثات
لا تزال الأنظار تتجه نحو المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، حيث يُتوقع أن تلعب نتائجها دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حساسيتها للتطورات الجيوسياسية.

تحول في أداء الدولار بعد موجة صعود
كان الدولار قد سجل مكاسب قوية خلال مارس الماضي، باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وتراجع الأسهم والذهب، إلى جانب زيادة المخاوف التضخمية التي أثرت سلبًا على السندات.
خسائر أسبوعية ومكاسب لليورو
منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، يوم الثلاثاء الماضي، تغيرت الصورة، حيث تراجع مؤشر الدولار بنحو 1.3% منذ بداية الأسبوع، وفي المقابل، ارتفع اليورو ليصل إلى مستوى 1.1690 دولار.

مكاسب قوية للعملات السلعية
تتجه كل من العملتين الأسترالية والنيوزيلندية لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 3% مقابل الدولار، حيث تم تداول الدولار الأسترالي فوق مستوى 70 سنتًا، فيما سجل الدولار النيوزيلندي نحو 0.5847 دولار.
اقرأ أيضًا:
الذهب يواصل الصعود عالميًا بعد هدنة أمريكا وإيران
الجنيه الإسترليني والين يسجلان تحركات لافتة
ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.8% خلال الأسبوع ليصل إلى 1.3424 دولار، كما سجل الين الياباني مستوى 159.2 مقابل الدولار، رغم استمرار الضغوط عليه نتيجة انخفاض أسعار الفائدة في اليابان وزيادة الإنفاق الحكومي واعتماد البلاد الكبير على واردات النفط.





