تسنيم: اتجاه لتمديد المفاوضات الأمريكية الإيرانية يومًا إضافيًا لمواصلة النقاشات الفنية

كشفت وكالة تسنيم الإيرانية عن احتمال تمديد المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ليوم إضافي، في ظل استمرار النقاشات الفنية بين الجانبين، دون حسم القرار النهائي حتى الآن.

انتقال من العموميات إلى التفاصيل الفنية
أوضحت الوكالة أن المفاوضات شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث انتقلت من مرحلة الأطر العامة إلى مناقشة قضايا فنية دقيقة تتعلق بعدد من الملفات المطروحة.
وأشارت إلى أن هذا التحول يعكس جدية الطرفين في التوصل إلى تفاهمات عملية، بعد انتهاء المشاورات الأولية التي وضعت الأسس العامة للحوار.
دور الخبراء في صياغة التفاهمات
لفتت وكالة تسنيم إلى أن خبراء من الجانبين الأمريكي والإيراني يعملون حاليًا على دراسة تفاصيل القضايا الفنية، في خطوة تهدف إلى تقريب وجهات النظر وصياغة حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
استراحة بعد جلسات مكثفة
وفي السياق ذاته، أفادت رويترز نقلًا عن مصدر باكستاني، بأن جولة المفاوضات استمرت لمدة ساعتين قبل أن تتوقف مؤقتًا لأخذ استراحة، على أن تُستأنف لاحقًا لاستكمال المناقشات.
محادثات ثلاثية بمشاركة مسؤولين بارزين
كانت المفاوضات قد شهدت، في وقت سابق، لقاءات مباشرة جمعت وفودًا من الولايات المتحدة وإيران وباكستان، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
- جي دي فانس
- ستيف ويتكوف
- جاريد كوشنر
- محمد باقر قاليباف
- عباس عراقجي
- عاصم منير
وذلك في إطار مساعٍ مكثفة لدفع مسار التفاوض قدمًا وتحقيق تقدم ملموس في الملفات العالقة.
أتي هذه المفاوضات في إطار مساعٍ دولية مكثفة لاحتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل تصاعد المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني وتداعياته على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت العلاقات بين البلدين توترًا مستمرًا منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 خلال إدارة دونالد ترامب، وما تبع ذلك من إعادة فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وردود إيرانية تمثلت في تقليص الالتزامات النووية.
وفي الفترة الأخيرة، ازدادت حدة التوترات مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لنقل النفط والتجارة العالمية، ما دفع قوى دولية إلى تكثيف جهود الوساطة لمنع أي تصعيد عسكري محتمل.
كما تلعب أطراف إقليمية ودولية، من بينها باكستان، دورًا في تسهيل الحوار بين الجانبين، عبر استضافة جولات تفاوض تهدف إلى تقريب وجهات النظر، وفتح مسار دبلوماسي يمكن أن يؤدي إلى اتفاق جديد أو تفاهمات مرحلية تخفف من حدة الأزمة.

وتكتسب هذه الجولة من المفاوضات أهمية خاصة، نظرًا لكونها انتقلت من مناقشة الأطر العامة إلى الخوض في تفاصيل فنية، ما يعكس وجود تقدم نسبي قد يمهد الطريق لاتفاق أوسع، إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى الطرفين.
اقرأ أيضًا





