3 نقاط خلاف رئيسية تعرقل محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين إيرانيين، عن أبرز أسباب انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، مشيرة إلى وجود ثلاث نقاط خلاف رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق خلال الساعات الماضية.

أزمة مضيق هرمز
برز ملف إعادة فتح مضيق هرمز كأحد أبرز نقاط الخلاف، حيث طالبت واشنطن بفتحه فورًا أمام حركة الملاحة الدولية.
في المقابل، رفضت طهران التخلي عن نفوذها في هذا الممر الحيوي، مؤكدة أنها لن تقدم على هذه الخطوة إلا في إطار اتفاق سلام شامل ونهائي، ما أدى إلى تعقيد المفاوضات.
اليورانيوم عالي التخصيب
شكّل مصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف جوهرية، إذ طالب دونالد ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها، نظرًا لخطورته وقربه من الاستخدام العسكري.
من جانبها، قدمت إيران مقترحات بديلة، إلا أن الطرفين فشلا في التوصل إلى صيغة وسط تُرضي الجانبين.
الأصول الإيرانية المجمدة
طالبت طهران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في عدد من الدول، من بينها العراق وألمانيا واليابان وقطر وتركيا.
كما سعت للحصول على تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الغارات الأخيرة، إلا أن واشنطن رفضت هذه المطالب، ما عمّق فجوة الخلاف.
لقاء تاريخي رغم الفشل
رغم فشل المحادثات، شهدت المفاوضات تطورًا لافتًا، حيث التقى جيه دي فانس مع محمد باقر قاليباف وجهًا لوجه، في خطوة تُعد كسرًا لحاجز استمر عقودًا منذ الثورة الإسلامية الإيرانية التي قطعت العلاقات بين البلدين.
مؤشر على تقدم رغم التعثر
اعتبر خبراء، من بينهم ولي نصر، أن مجرد انعقاد هذه المحادثات المباشرة يعكس جدية الطرفين في البحث عن مخرج للأزمة، رغم استمرار الخلافات الجوهرية التي تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.





