عربية ودولية

من مرشح قوي إلى متهم.. سقوط مفاجئ للنائب الأمريكي الديمقراطي إريك سوالويل

في توقيت حساس من سباق سياسي محتدم، وجد النائب الأمريكي الديمقراطي، إريك سوالويل، نفسه في قلب عاصفة غير متوقعة، مزاعم اعتداء جنسي من مساعدة سابقة تحولت سريعًا من خبر عابر إلى أزمة تهدد مستقبله السياسي، وتضع حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا على المحك.

سقوط مفاجئ لإريك سوالويل

في مساء الجمعة، خرج سوالويل عن صمته عبر فيديو نشره على مواقع التواصل، نافيًا الاتهامات بشكل قاطع، ومؤكدًا أنها “لم تحدث أبدًا”. ورغم دفاعه القوي، لم يُخفِ أنه ارتكب أخطاء في حياته الشخصية، واصفًا إياها بأنها أمور خاصة بينه وبين زوجته، مقدّمًا لها اعتذارًا علنيًا على ما وُضعت فيه من موقف صعب.

لكن العاصفة لم تهدأ، فمع انتشار المزاعم، بدأت دائرة الدعم تضيق سريعًا،  شخصيات بارزة داخل الحزب الديمقراطي، من بينهم زعيمهم في مجلس النواب حكيم جيفريز، دعوا إلى انسحابه الفوري، مطالبين بتحقيق عاجل وشفاف. ولم تكن نانسي بيلوسي أقل وضوحًا، إذ شددت على ضرورة التعامل مع القضية بعيدًا عن أجواء الحملات الانتخابية، لضمان المساءلة الكاملة.

وفي تطور لافت، تراجع حلفاء بارزون عن دعمه، من بينهم آدم شيف وروبن جاليجو، بينما صعّد الجمهوريون الموقف، حيث أعلنت النائبة آنا بولينا لونا نيتها الدفع نحو تصويت لطرده إذا لم يستقيل.

هكذا، تحوّلت حملة كانت تبدو واعدة إلى اختبار قاسٍ للثقة والمصداقية، حيث لم يعد السؤال فقط حول حقيقة الاتهامات، بل حول قدرة السياسي على البقاء في السباق وسط عاصفة سياسية وأخلاقية لا تهدأ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى