توافق بريطاني فرنسي على ضرورة شمول لبنان في أي وقف لإطلاق النار

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية استمرار جهود التهدئة في المنطقة، مشددًا على ضرورة أن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار لبنان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

اتفاق على شمول لبنان بالهدنة
وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان رسمي، أن الجانبين اتفقا على أن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار يجب ألا تقتصر على جبهات محددة، بل ينبغي أن تمتد لتشمل لبنان، بما يضمن تخفيف حدة التصعيد وحماية المدنيين. كما شدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية لـ مضيق هرمز باعتباره ممرًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

دعوات لبنانية للوحدة ونبذ الانقسام
وفي سياق متصل، دعا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى ضرورة التكاتف الداخلي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وقوف اللبنانيين إلى جانب بعضهم البعض، وليس الانخراط في صراعات داخلية. وحذر من مخاطر الانزلاق نحو الفتنة أو التهويل بإمكانية اندلاع حرب أهلية، مشددًا على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي.
انتقادات للاعتماد على الدعم الخارجي
وأشار سلام إلى أن بعض الأطراف أخطأت عندما لجأت إلى الدعم الخارجي، معتبرًا أن ذلك أدى إلى وقوعها في “ألعاب أكبر منها”.
وأكد أن جنوب لبنان لن يُترك مجددًا في مواجهة الدمار، موضحًا أن حماية البلاد لا تتحقق إلا من خلال دولة قوية وعادلة قادرة على فرض سيادتها وحماية مواطنيها.
تداعيات الحرب والحاجة لإعادة البناء
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن الحرب الأخيرة خلّفت دمارًا واسعًا في البلاد، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية والعمل بروح المسؤولية لمواجهة التحديات الراهنة. كما شدد على ضرورة استخلاص الدروس من المرحلة الماضية، وتجنب تكرار الأخطاء التي ساهمت في تفاقم الأزمة.





