إعصار “مايلا” يخلّف 11 قتيلًا في بابوا غينيا الجديدة ويُسبب دمارًا واسعًا في جزر المحيط الهادئ

تسبّب إعصار مايلا في مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا في بابوا غينيا الجديدة، إضافة إلى خسائر مادية وبشرية واسعة نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت مناطق متعددة من البلاد. وتُشير التقارير الأولية إلى أن حجم الأضرار مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات التقييم الميداني.
عشرات الآلاف متضررون وحاجة عاجلة للمساعدات
وأفادت هيئة الإذاعة العامة في بابوا غينيا الجديدة بأن أكثر من 10 آلاف شخص تضرروا بشكل مباشر من الإعصار، في حين يحتاج نحو 20 ألف شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة، خاصة في المناطق النائية من إقليم بوغانفيل، حيث تضررت البنية التحتية وانقطعت بعض طرق الوصول.
صعوبات في الوصول إلى المناطق المنكوبة
أكد رئيس الوزراء جيمس مارابي أن عمليات الإغاثة تواجه تحديات كبيرة بسبب صعوبة الوصول إلى المجتمعات النائية، في ظل استمرار ورود تقارير عن حجم الدمار في القرى والمناطق الساحلية المتأثرة بالكارثة.
امتداد تأثير الإعصار إلى جزر سليمان
ولم تقتصر آثار إعصار مايلا على بابوا غينيا الجديدة فقط، بل امتدت إلى جزر سليمان المجاورة، حيث شهدت الجزر النائية أضرارًا جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
دعم دولي واستجابة إقليمية
في إطار الاستجابة السريعة، أعلنت أستراليا استعدادها لتقديم مساعدات مالية وإنسانية لدعم الدول المتضررة، في محاولة لتخفيف آثار الإعصار وتسريع عمليات الإنقاذ والإغاثة.
قوة الإعصار ومساره التدميري
وبحسب الأرصاد الجوية، مرّ إعصار مايلا عبر بحر سليمان مصحوبًا برياح بلغت سرعتها نحو 300 كيلومتر في الساعة، وتم تصنيفه كإعصار من الفئة الخامسة قبل أن يضعف تدريجيًا، ما يفسر حجم الدمار الواسع الذي خلّفه في مساره عبر المحيط الهادئ.
آثار ممتدة وتوقعات بمزيد من الخسائر
وتحذر السلطات المحلية من أن الأرقام الحالية قد تكون أولية، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا والمصابين، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المعزولة.





