أمريكا تشدد الخناق على إيران بعقوبات جديدة بالتوازي مع تحركات أوروبية

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الجمعة، حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، في إطار ما وصفته واشنطن بمواجهة الإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار، استهدفت سبعة مواطنين إيرانيين وكيانًا واحدًا على الأقل، بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.

استهداف أفراد وكيانات بدعوى مكافحة الإرهاب
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات الجديدة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعطيل الشبكات المرتبطة بإيران، والتي تتهمها واشنطن بدعم أنشطة إرهابية أو المشاركة في عمليات تهدد الأمن الإقليمي والدولي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأنشطة التي تورط فيها المستهدفون.
تحرك أمريكي بعد خطوة أوروبية مباشرة
ويأتي القرار الأمريكي بعد يوم واحد فقط من تحرك أوروبي لافت، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، في تصعيد غير مسبوق للعقوبات المفروضة على طهران.

عقوبات أوروبية بسبب قمع الاحتجاجات ودعم موسكو
وفي السياق ذاته، أقرّ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة بحق إيران، شملت عددًا من الأفراد والكيانات، على خلفية اتهامهم بالمشاركة في قمع الاحتجاجات الداخلية، إضافة إلى الدور الإيراني في دعم روسيا عسكريًا خلال الحرب الدائرة في أوكرانيا.
تجميد أصول وحظر سفر داخل التكتل الأوروبي
وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي، أن العقوبات الجديدة تتضمن تجميد أصول مالية وحظر السفر داخل دول التكتل، وتطول مسؤولين أمنيين ومؤسسات مرتبطة بالأجهزة الإيرانية، المتهمة باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، فضلًا عن كيانات يُشتبه في ضلوعها بتزويد موسكو بطائرات مُسيّرة ومعدات عسكرية.

تصعيد غربي متزامن ورسائل سياسية لطهران
ويرى مراقبون أن التزامن بين العقوبات الأمريكية والأوروبية يعكس تصعيدًا منسقًا للضغط على إيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي، وحقوق الإنسان، والدور الإقليمي لطهران، إضافة إلى علاقتها العسكرية المتنامية مع روسيا.





