عربية ودولية

إلهام أحمد تُحذّر من خطاب “الكراهية والتخوين” وتثمّن دور واشنطن وباريس في الحل السوري

عبّرت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، عن قلقها إزاء تصاعد ما وصفته بـ”خطاب الكراهية والتخوين” في بعض التصريحات الصادرة عن جهات رسمية، معتبرة أن هذا الخطاب يضعف المساعي المبذولة للحوار الوطني الشامل.

إلهام أحمد تُحذّر من خطاب "الكراهية والتخوين" وتثمّن دور واشنطن وباريس في الحل السوري
إلهام أحمد تُحذّر من خطاب “الكراهية والتخوين” وتثمّن دور واشنطن وباريس في الحل السوري

دعوة إلى التهدئة والحوار

وقالت إلهام أحمد، في منشور عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “نعوّل على دور بنّاء يعزز الحوار، لا يُضعفه”، وأكدت في الوقت ذاته على أهمية الدور الدولي، مثمّنة الدعم المستمر من الولايات المتحدة وفرنسا، ومساهمتهما في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السورية.

اجتماع ثلاثي لبحث تطبيق الاتفاق الكردي السوري

يأتي تصريح أحمد في أعقاب اجتماع ثلاثي عُقد في دمشق، جمع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي توماس باراك، في محاولة لتفعيل اتفاق الشراكة الموقع بين دمشق والقوات الكردية في مارس الماضي.

ووفق مصادر إعلامية سورية، فقد جرى الاجتماع بدفع من التحالف الدولي، مع دور فرنسي نشِط في تذليل العقبات التي لا تزال تعيق تنفيذ الاتفاق.

أقرأ أيضًا

أمير الكويت يلتقي ماكرون في باريس وسط تحديات إقليمية متصاعدة

اتفاق تاريخي لم يُنفذ بالكامل

وينص الاتفاق، الذي وصفته مصادر دبلوماسية بأنه “تاريخي”، على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية بالكامل ضمن إدارة الدولة السورية، بحلول نهاية العام الجاري، ويشمل الاتفاق كذلك إدارة المعابر الحدودية، والمطارات، وحقول النفط والغاز، الواقعة في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيعه، لم تُنفذ معظم بنوده، باستثناء خطوات جزئية شملت عمليات تبادل أسرى في حلب، ووضع حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في المدينة تحت سيطرة مشتركة بين القوات الكردية والحكومة السورية.

جهود دولية لمواصلة التقريب

يُنظر إلى التحركات الأخيرة، سواء عبر الدعم الأمريكي والفرنسي، أو من خلال الاجتماعات المباشرة بين القيادة السورية والكردية، على أنها جزء من محاولة أكبر لإعادة دمج شمال شرقي سوريا ضمن الدولة السورية، وسط تحديات سياسية معقدة وانقسام داخلي بين المكونات.

وتؤكد مصادر دبلوماسية أن التقدم في هذا الملف لا يزال هشّاً، في ظل استمرار غياب الثقة، ووجود أطراف إقليمية تعارض هذا التقارب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى