
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، تلقي طهران رسائل عبر وسطاء، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل حاليًا على دراستها واتخاذ الموقف المناسب بشأنها، في ظل استمرار التصعيد العسكري بالمنطقة.

جاهزية للرد على أي تصعيد
وأكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن بلاده مستعدة للتعامل مع مختلف أشكال التصعيد، بما في ذلك أي هجوم بري محتمل، مشددًا على أن إيران تحتفظ بكامل جاهزيتها الدفاعية.
البرنامج النووي تحت الأنقاض
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، أوضح بقائي أن المواد المخصبة لا تزال موجودة تحت أنقاض المنشآت التي تعرضت للقصف، نافيًا أي محاولة لإخفائها، في إشارة إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النووية.
رسائل سياسية حول صمود النظام
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الحكومة تظل الممثل الشرعي للشعب، معتبرًا أن استهداف واغتيال قيادات عسكرية لم يؤثر على إرادة الدولة، بل زادها تمسكًا بمواقفها.
تصعيد عسكري غير مسبوق
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات على أكثر من 10 آلاف موقع عسكري داخل إيران خلال الشهر الماضي، بينما أكد الجيش الإسرائيلي استهداف ما يزيد على 3 آلاف موقع مرتبط بطهران، في واحدة من أوسع حملات القصف في المنطقة.

تعزيزات أمريكية في المنطقة
بالتزامن مع ذلك، عززت واشنطن وجودها العسكري، حيث وصلت السفينة يو إس إس تريبولي إلى المنطقة برفقة وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31، إلى جانب بدء انتشار عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا، مع دراسة نشر قوات إضافية قد تصل إلى 10 آلاف جندي.
حرب مستمرة وتبادل للهجمات
وتتواصل المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، للشهر الثاني، وسط تبادل للهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يعكس تصاعدًا مستمرًا في حدة الصراع الإقليمي.





