عربية ودولية

إيران ترد بعنف على الهجمات الإسرائيلية.. مئات الصواريخ تستهدف مراكز عسكرية ومدنية في تل أبيب والقدس

في تطور خطير ينذر بانفجار واسع في المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إسرائيل، استهدفت خلالها “عشرات الأهداف والمراكز العسكرية والقواعد الجوية”، ضمن عملية أطلق عليها اسم “الوعد الصادق 3″، ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع بمحافظات إيرانية فجر الجمعة بينها منشآت نووية.

إيران تطلق مئات الصواريخ تجاه إسرائيل وموجات متتالية 

ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فقد أطلقت طهران مئات الصواريخ الباليستية نحو “أهداف عسكرية وحيوية” في العمق الإسرائيلي، في أول رد مباشر على الغارات الإسرائيلية التي طالت منشآت نووية ومقار عسكرية داخل الأراضي الإيرانية في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وأكد الحرس الثوري أن العملية جاءت “رداً على العدوان الإسرائيلي الأخير”، متوعداً بالكشف عن مزيد من التفاصيل خلال الساعات المقبلة.

تل أبيب تحت النار: انفجارات وحرائق وإصابات

وفي إسرائيل، أعلنت وسائل إعلام محلية عن إطلاق ثلاث موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية، استهدفت نحو سبعة مواقع وسط البلاد، بما في ذلك تل أبيب والقدس، ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، وسط سماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان من ناطحات السحاب، لا سيما بالقرب من مقر وزارة الأمن في تل أبيب.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية باندلاع حرائق في مبانٍ سكنية نتيجة سقوط مباشر لصواريخ، فيما أكدت مصادر طبية إصابة سبعة أشخاص بجروح تتراوح بين الطفيفة والمتوسطة، خاصة في المنطقة الحدودية بين تل أبيب ومدينة رمات غان.

رد فعل إسرائيلي غاضب: تهديد برد قاسٍ

في أول تعليق رسمي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن طهران “تجاوزت الخطوط الحمراء” باستهدافها المراكز السكنية المدنية، متوعداً برد “سيكون باهظاً للغاية”، مضيفًا: “لن نسمح بمرور هذا الهجوم دون رد حاسم… طهران ستدفع ثمناً غير مسبوق”.

وأفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها بكامل طاقتها، مشيراً إلى أن “الهجوم لا يزال متواصلاً، وقد تم اعتراض عدد من الصواريخ”، فيما طلب من وسائل الإعلام التوقف عن بث مواقع السقوط لأسباب أمنية.

سقوط صواريخ من إيران على تل أبيب
سقوط صواريخ من إيران على تل أبيب

خسائر إيرانية جسيمة بعد غارات إسرائيلية فجراً

ويأتي الرد من جانب طهران بعد أن شنت إسرائيل أكثر من 300 غارة جوية فجراً، استهدفت مواقع نووية وعسكرية داخل إيران، من بينها منشأة نطنز ومدينة أصفهان، ووفقاً لتقارير غير رسمية، أسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم رئيس هيئة الأركان اللواء محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، بالإضافة إلى عدد من العلماء النوويين.

وأكدت مصادر إسرائيلية لشبكة CNN أن إسرائيل نفذت الهجمات بعد “توفر معلومات دقيقة حول تخطيط طهران لعملية كبرى ضد تل أبيب”.

خامنئي يوجه الإيرانيين: “سنرد بقوة”

قبيل بدء الهجوم الإيراني، توجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي بكلمة إلى الشعب، أكد خلالها أن بلاده “لن تمرر الاعتداء الإسرائيلي دون رد”، مضيفاً أن “الرد سيكون رادعاً ومؤلماً”.

تحذيرات دولية من انزلاق إلى حرب شاملة

التحركات العسكرية المتبادلة بين طهران وتل أبيب أثارت قلقاً دولياً واسعاً، وسط دعوات لضبط النفس وتحذيرات من احتمال انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة. وتترقب العواصم العالمية تطورات الساعات القادمة وسط مخاوف من تصعيد قد يجر قوى إقليمية ودولية إلى ساحة المواجهة.

متابعة مستمرة: مع تواصل إطلاق الصواريخ والإعلانات المتضاربة من الجانبين، تبقى الأوضاع في الشرق الأوسط على صفيح ساخن، في انتظار ما قد تكون واحدة من أخطر الليالي في تاريخ الصراع الإيراني–الإسرائيلي.

اقرأ أيضًا:

ضربة في قلب البرنامج النووي الإيراني… استهداف منشأة نووية و وطهران تتوعد برد “مؤلم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى