عربية ودولية

البابا ليو الرابع عشر يصل بيروت في زيارة تاريخية حاملة رسالة سلام وأمل للبنان

وصل البابا ليو الرابع عشر، عصر الأحد، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة رسمية تستمر 48 ساعة، حاملاً رسالة سلام وأمل إلى اللبنانيين، الذين عانت بلادهم من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية متلاحقة خلال السنوات الأخيرة، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية على متن الطائرة البابوية.

استقبال رسمي كبير في مطار بيروت

وحظي الحبر الأعظم، البالغ من العمر 70 عامًا، باستقبال رسمي في مطار رفيق الحريري الدولي، حضره كبار المسؤولين اللبنانيين، على رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون، بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته رندا، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.

استقبال البابا ليو الرابع عشر في مطار بيروت
استقبال البابا ليو الرابع عشر في مطار بيروت

وتوافدت الحشود من المواطنين اللبنانيين إلى الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري في بعبدا لاستقبال البابا، تعبيرًا عن تقديرهم لهذه الزيارة التاريخية. كما حضر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية.

وأشار مراسل الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن صالونات الشرف في المطار شهدت حركة نشطة منذ الصباح الباكر، حيث استقبل الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والدبلوماسية وروحية، إضافة إلى ممثلين عن السلكين العسكري والأمني، لإحياء مراسم الاستقبال الرسمية.

جدول الزيارة الرسمية لـ البابا ليو الرابع عشر

من المطار، ينتقل البابا إلى القصر الرئاسي، حيث سيلقي كلمة أمام الحاضرين من المسؤولين والدبلوماسيين، مؤكدًا على قيم السلام والوحدة الوطنية، ودور لبنان كرمز للتعايش بين مختلف الطوائف والمكونات الدينية.

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

كما يشمل برنامج الزيارة عقد لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين والقيادات الروحية، وزيارة أماكن دينية بارزة، لتعزيز الحوار بين الأديان ونشر رسالة التضامن والأمل في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان.

قداس احتفالي ودعم الكنيسة المارونية

واستقبال البابا ليو الرابع عشر شمل قداسًا احتفاليًا في دير مار قبريانوس ويوستينا – كفيفان، ترأسه المطران أنطوان شربل طربيه، راعي أبرشية أستراليا المارونية، بدعوة من رئيس الدير الأب اسطفان فرح.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الروحية التي تصاحب الزيارة، وتبرز الدور التاريخي للكنيسة المارونية في تعزيز السلام والوحدة الوطنية.

اقرأ أيضًا:

 التوغل الإسرائيلي في بلدة بيت جن السورية بين العمليات العسكرية وفشل المفاوضات

أول رحلة خارجية منذ اعتلاء الكرسي البابوي

تعد زيارة لبنان الأولى للبابا ليو الرابع عشر خارج الفاتيكان منذ اعتلائه الكرسي البابوي، وقد جاءت مباشرة بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام في تركيا، في خطوة تؤكد التزامه بالتواصل المباشر مع شعوب المنطقة وتعزيز رسائل السلام والاستقرار.

البابا ليو الرابع عشر
البابا ليو الرابع عشر

ويرى مراقبون أن الزيارة تحمل رمزية كبيرة للبنان، حيث تمثل أملًا جديدًا في تحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الشعب اللبناني منذ سنوات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى