صحة

الشوفان.. غذاء مفيد لكن التحضير هو العامل الحاسم

يُواصل الشوفان ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأطعمة الداعمة للصحة، غير أن طريقة تناوله وتحضيره تلعب دورًا حاسمًا في تحديد حجم فوائده، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

الشوفان.. غذاء مفيد لكن التحضير هو العامل الحاسم
الشوفان.. غذاء مفيد لكن التحضير هو العامل الحاسم

نوع الشوفان يحدد قيمته الغذائية

تشير تقارير صحية إلى أن الشوفان الأقل معالجة، مثل الكامل أو المقطع أو الملفوف، يحتفظ بنسبة أعلى من الألياف والعناصر الغذائية مقارنة بالشوفان سريع التحضير، الذي غالبًا ما يحتوي على سكريات مضافة ومكونات مكررة تقلل من قيمته الصحية.

“بيتا غلوكان”.. السر وراء الفوائد

يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم بيتا غلوكان، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في خفض الكوليسترول الضار، وتُظهر الدراسات أن تناول نحو 3 غرامات يوميًا من هذه الألياف قد يساهم في تقليل الكوليسترول بنسبة تصل إلى 6%، ما يدعم صحة القلب.

توازن المكونات يعزز التأثير

لتحقيق أقصى استفادة، يُنصح بتناول الشوفان مع مصادر للبروتين والدهون الصحية، مثل الزبادي أو المكسرات، حيث يساعد هذا الدمج على إبطاء عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، كما أن إضافة الفواكه والبذور مثل الشيا أو الكتان ترفع من محتوى الألياف ومضادات الأكسدة، ما يعزز صحة الجهاز الهضمي.

طرق التحضير تصنع الفرق

تلعب طريقة إعداد الشوفان دورًا مهمًا في الحفاظ على خصائصه الغذائية، إذ يُفضل نقعه طوال الليل أو طهيه على نار هادئة للحفاظ على فوائد “بيتا غلوكان”، كما أن تبريده بعد الطهي قد يزيد من تكوين “النشا المقاوم”، المفيد لصحة الأمعاء.

احذر الإضافات غير الصحية

في المقابل، قد يؤدي الإفراط في إضافة السكر أو المحليات إلى تقليل الفوائد الصحية للشوفان، عبر رفع السعرات الحرارية والحمل السكري للوجبة دون قيمة غذائية حقيقية.

اقرأ أيضًا:

دراسة تحذر: استهداف إنزيم لعلاج الكبد الدهني قد يزيد خطر السرطان

الفائدة في التوازن الغذائي

رغم فوائده المتعددة، يؤكد الخبراء أن تأثير الشوفان يظل مرتبطًا بالنظام الغذائي ككل، حيث لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتحقيق نتائج صحية دون اتباع نمط غذائي متوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى