انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في مصر

بدأ الناخبون في مصر، اليوم الاثنين، الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، التي تستمر على مدى يومين وتشمل 14 محافظة على مستوى الجمهورية. وتعد هذه المرحلة محطة مهمة في العملية الديمقراطية المصرية، حيث يسعى المرشحون لكسب ثقة المواطنين لتمثيلهم في المجلس الجديد.

التصويت للمصريين في الخارج
وكان المصريون المقيمون في الخارج قد أدلوا بأصواتهم في السفارات والقنصليات المصرية في 117 دولة حول العالم، خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، في خطوة تهدف إلى ضمان مشاركة الجالية المصرية في صنع القرار السياسي في بلادهم. وتتيح هذه العملية للمصريين في الخارج فرصة التصويت بشكل يسهل عليهم ممارسة حقهم الدستوري.
اقرأ أيضًا
ترامب يستقبل الشرع في زيارة تاريخية.. لبحث رفع العقوبات والتعاون الأمني
مشاركة نحو 35 مليون ناخب
يبلغ عدد من يحق لهم التصويت في هذه المرحلة نحو 35 مليون ناخب، وفق ما نقلت وكالة «رويترز»، ما يعكس حجم المشاركة المتوقع وتأثيرها على تشكيل البرلمان المقبل. وتشهد بعض المراكز إقبالاً كبيراً من المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى، في مشهد يعكس وعيهم بأهمية دورهم في الحياة السياسية.
دعوة للمشاركة من رئيس الوزراء
حث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية بعد أن أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع بمحافظة الجيزة. وأكد مدبولي على أهمية مشاركة كل مواطن في اختيار ممثليه في مجلس النواب، مشيرًا إلى أن الانتخابات تمثل فرصة لتجديد الثقة بالقيادة البرلمانية وتعزيز دور البرلمان في صياغة السياسات العامة.
تفاصيل المرحلة الثانية
من المقرر أن تجرى المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب يومي 21 و22 نوفمبر للمصريين في الخارج، ويومي 24 و25 نوفمبر في الداخل، لتشمل 13 محافظة إضافية. وتتيح هذه المرحلة الفرصة لبقية المواطنين للمشاركة في اختيار ممثليهم، فيما تواصل الهيئة الوطنية للانتخابات جهودها لضمان تنظيم العملية الانتخابية بشكل سلس وفعال.
إشراف قضائي كامل
تخضع الانتخابات، التي تنظمها الهيئة الوطنية للانتخابات، للإشراف القضائي الكامل، لضمان نزاهة التصويت وشفافيته. ويؤكد القائمون على العملية الانتخابية أن كل خطوة من مراحل التصويت تخضع للمراجعة والمراقبة القانونية الدقيقة، بما يعزز ثقة المواطنين في النتائج النهائية.
خلفية تاريخية
تأتي انتخابات مجلس النواب بعد نحو ثلاثة أشهر من انتخابات مجلس الشيوخ التي أُجريت في أغسطس الماضي، وسجلت نسبة تصويت بلغت 17.1%. وتشكل هذه الانتخابات فرصة للمصريين لتعزيز دور البرلمان في الحياة السياسية والمشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على مستقبل البلاد، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.





