عربية ودولية

الصين تعارض محاولات ضم أراضٍ فلسطينية وتحذيرات أممية من تكريس السيطرة على الضفة

كشفت الصين، الخميس، عن رفضها ما وصفته بـ”جميع المحاولات لضم أو التعدّي على أراضٍ فلسطينية”، وذلك عقب أيام من إقرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي إجراءات تهدف إلى تشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

الصين تعارض محاولات ضم أراضٍ فلسطينية وتحذيرات أممية من تكريس السيطرة على الضفة
الصين تعارض محاولات ضم أراضٍ فلسطينية وتحذيرات أممية من تكريس السيطرة على الضفة

بكين: نرفض الاستيطان وأي مساس بالأراضي الفلسطينية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، إن بلاده تعارض باستمرار بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما ترفض أي خطوات لضم أراضٍ فلسطينية أو التعدّي عليها، مجددًا موقف بكين الداعي إلى الالتزام بالقانون الدولي.

تحذير أممي من “تعزيز الضم غير القانوني”

في السياق ذاته، حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الإجراءات الإسرائيلية الجديدة “سترسّخ مزيدًا من السيطرة الإسرائيلية، وتدفع نحو دمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل”، معتبرًا أن ذلك يعزّز ما وصفه بـ”الضم غير القانوني”، وأشار تورك إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياق أوسع يتسم بتصاعد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب عمليات تهجير قسري وإخلاءات وهدم منازل والاستيلاء على أراضٍ وفرض قيود على الحركة، وفق ما وثقته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

اقرأ أيضًا:

ترامب يحذر من العمل العسكري ضد إيران حال فشل المحادثات

واقع ديموغرافي وقانوني معقّد

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وبينما ضمّت القدس الشرقية، يعيش في أنحاء الضفة أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية يعتبرها القانون الدولي غير قانونية، إلى جانب نحو 3 ملايين فلسطيني، وكان تورك قد حذّر، الأربعاء، من أن خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية تمهيدًا لتوسيع المستوطنات تمثل خطوة إضافية نحو تكريس ضمّها، في ظل استمرار التوترات الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى