انهيار صحي مفاجئ للاعب بيراميدز السابق “إمو” وسط تحذيرات من خطر يهدد حياته.. التفاصيل كاملة

نوبة هستيرية حادة ونقل عاجل إلى المستشفى
شهدت الساعات الماضية تطورات إنسانية خطيرة في الحالة الصحية لمحمد عادل، الشهير بـ«إمو»، لاعب نادي بيراميدز السابق، بعد تعرضه لانهيار نفسي حاد، ما استوجب نقله على الفور إلى المستشفى، حيث خضع للحجز الطبي تحت الملاحظة، مع فرض قيود صارمة على الزيارات، وفق ما أكدته أسرته، التي أبدت قلقًا بالغًا من تدهور حالته النفسية والصحية بشكل مفاجئ.
محامي اللاعب يكشف تفاصيل الأزمة
كشف المحامي محمد محمد رشوان، الممثل القانوني للاعب، أن أسرة محمد عادل تواصلت معه لعرض ما وصفه بمأساة إنسانية خطيرة، مؤكدًا أن اللاعب يمر بمرحلة نفسية شديدة القسوة نتيجة ضغوط متراكمة تعرض لها مؤخرًا.
وأوضح أن هذه الضغوط، بحسب رواية الأسرة، جاءت على خلفية ممارسات منسوبة لإدارة ناديه السابق، أسهمت في تدهور حالته النفسية إلى حد تهديد حياته.
وأكد رشوان قبوله تولي الدفاع عن اللاعب وتقديم شكوى رسمية باسمه، مشددًا على أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو الحفاظ على حياة اللاعب وحقوقه القانونية، قبل أي اعتبارات أخرى، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

خلافات مالية مع بيراميدز وراء الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى الخلاف القائم بين محمد عادل إمو ونادي بيراميدز، بعد رحيل اللاعب عن صفوف الفريق دون حصوله على مستحقاته المالية، وهو ما دفعه في وقت سابق إلى مهاجمة إدارة النادي علنًا، مطالبًا بحقه ومؤكدًا تعرضه لظلم كبير أثر على مستقبله المهني وحياته الشخصية.
وكان محمد عادل إمو قد انضم إلى نادي بيراميدز في أغسطس 2023 قادمًا من فريق مصر المقاصة، بعد موسم لافت في دوري الدرجة الثانية، حيث كان من أبرز لاعبي فريقه السابق، قبل أن تتعقد مسيرته عقب انتقاله للنادي السماوي.
شهادة مؤلمة من اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي
عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، نشر محمد عادل إمو في وقت سابق رسالة طويلة كشف فيها حجم المعاناة التي عاشها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تعرضه لأذى نفسي شديد وتدمير كامل لمستقبله الكروي، بحسب تعبيره.
وأوضح أنه كان من أفضل لاعبي الدوري الممتاز (ب) في موسم 2023، وأحد أبرز نجوم مصر المقاصة، قبل أن يجد نفسه عاجزًا عن استيعاب ما تعرض له من صدمات متتالية.

وأشار اللاعب إلى أنه ظل لمدة عام كامل يطالب بحقوقه المالية دون استجابة، مؤكدًا أنه وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على توفير نفقات أسرته، وأن شقيقته كادت تُجبر على ترك دراستها الجامعية بسبب الأزمة المالية، لولا تدخل أفراد من العائلة لدعمها، حتى أصبحت من بين الخمسة الأوائل في كلية الصيدلة، وهو ما اعتبره إنجازًا يفوق أي نجاح شخصي حققه في كرة القدم.
اتهامات مباشرة وشعور بالخذلان
واصل اللاعب في حديثه توجيه اتهامات مباشرة لأشخاص داخل المنظومة الإدارية، متحدثًا عن شعوره بالإهانة والتقليل من كرامته، بعدما قيل له إنه حصل على إموال كقرض شخصي، وهو ما اعتبره إهانة لا تُغتفر.
وأكد أنه لم ولن يخشى المواجهة، حتى لو كان الثمن نهاية مشواره الكروي، مشددًا على تمسكه بقيمه وتربيته، رغم ما وصفه بحالة الفوضى وقلة الاحترام التي واجهها.
كما سرد موقفًا مؤلمًا جمعه بأحد مسؤولي النادي، عندما طلب موعد صرف مستحقاته من أجل سداد مصروفات دراسة شقيقته، ليفاجأ لاحقًا بانقطاع مصدر دخله بالكامل بعد بقائه دون نادٍ، معتبرًا أن كرة القدم تحولت من حلم حياته إلى مصدر لمعاناة قاسية.

اختتم محمد عادل إمو رسالته بالإشارة إلى أنه بات يركز حاليًا على العمل في مجال الأعمال بعيدًا عن كرة القدم، مؤكدًا أن ما تعرض له أفقده الشغف بالحلم الذي عاش من أجله منذ طفولته، والمتمثل في أن يصبح لاعبًا كبيرًا ويمثل منتخب بلاده، وليس مجرد لاعب عابر.
وأوضح أن فقدان الشغف كان الأصعب، خاصة حين يحدث بسبب ظروف خارجة عن إرادته أثرت عليه وعلى أسرته بشكل مباشر.
اقرأ ايضًا…إندريك يقرر الرحيل عن ريال مدريد والذهاب إلى الدوري الفرنسي





