عربية ودولية

بئر السبع تحت النار.. 7 قتلى في هجوم إيراني قبيل بدء الهدنة

أفادت وسائل إعلام رسمية بأن سبعة إسرائيليين لقوا مصرعهم في مدينة بئر السبع، جنوب الأراضي المحتلة، جراء هجمات صاروخية إيرانية استهدفت المدينة قبيل ساعات من بدء تطبيق اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، أُعلن عنه صباح اليوم الثلاثاء.

وقف إطلاق نار "تدريجي" بعد وساطة أمريكية ومقتل مدنيين في بئر السبع
وقف إطلاق نار “تدريجي” بعد وساطة أمريكية ومقتل مدنيين في بئر السبع

 قتلى ببئر السبع واتفاق لوقف إطلاق النار بعد أربع موجات من التصعيد

جاء الإعلان عن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ بدءًا من الساعة الرابعة فجرًا بتوقيت غرينتش، بعد أربع موجات متتالية من الهجمات الصاروخية بين الجانبين، وقد بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني بيانًا رسميًا يؤكد الاتفاق، في تطور بارز يُنهي مؤقتًا على الأقل جولة جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة.

وساطة أمريكية بقيادة ترامب

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشال” أنه قاد جهود الوساطة بين طهران وتل أبيب، موضحًا أن الاتفاق يقضي بـ”وقف تدريجي لإطلاق النار”، تبدأ فيه إيران أولًا بوقف كامل لهجماتها، على أن تتبعها إسرائيل بعد 12 ساعة.

ترامب وصف الاتفاق بأنه “انتصار للدبلوماسية” ودعا الطرفين إلى الالتزام الكامل به، مؤكدًا أهمية تفادي مزيد من الخسائر البشرية.
الجيش الإسرائيلي يعلن رفع حالة الطوارئ

في السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رفع حالة الطوارئ التي فُرضت على البلدات الجنوبية، وأكد في بيان له أن بإمكان السكان الآن مغادرة الملاجئ والعودة تدريجيًا إلى حياتهم اليومية.

كما أشار البيان إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص آخرين في مناطق متفرقة من الجنوب، إضافة إلى القتلى السبعة في بئر السبع، نتيجة سقوط دفعات متتالية من الصواريخ.
الجبهة الداخلية: رفع التحذيرات رسمياً

وفي تطور ميداني، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية بيانًا رسميًا أكدت فيه رفع التحذيرات التي كانت صادرة للسكان بالبقاء قرب الملاجئ أو في أماكن محمية، مشيرة إلى دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فعليًا اعتبارًا من صباح اليوم.
اقرأ أيضًا

بعد ساعات من التوتر.. إسرائيل تعيد فتح المجال الجوي

مراقبة دولية وتخوفات من انهيار الهدنة

وسط هذا التطور، تتابع أطراف دولية وإقليمية تطورات تنفيذ الاتفاق عن كثب، وسط دعوات متعددة من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ودول عربية إلى ضبط النفس، وتجنب أي خطوات قد تعيد إشعال التوتر.

ويُتوقع أن تكون الساعات والأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مدى التزام الطرفين بالاتفاق، خاصة مع تصاعد القلق من أن أي خرق مفاجئ قد يعيد المنطقة إلى حافة مواجهة مفتوحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى