عربية ودولية

تايوان تؤكد جاهزية قواتها لمواجهة المناورات الصينية المرتقبة

أعربت تايوان، اليوم الاثنين، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ«الترهيب العسكري» الذي تمارسه الصين، وذلك على خلفية إعلان بكين عزمها تنفيذ مناورات عسكرية واسعة النطاق حول الجزيرة خلال الأيام المقبلة، في خطوة اعتبرتها تايبيه تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

تايوان تؤكد جاهزية قواتها لمواجهة المناورات الصينية المرتقبة
تايوان تؤكد جاهزية قواتها لمواجهة المناورات الصينية المرتقبة

إدانة رسمية للتحركات الصينية

وقالت المتحدثة باسم مكتب الرئاسة التايوانية، كارين كو، في بيان رسمي، إن تايوان ترفض بشكل قاطع تجاهل السلطات الصينية للمعايير الدولية، واستخدام القوة العسكرية كوسيلة للضغط والترهيب ضد الدول المجاورة. وأكدت أن مثل هذه التحركات من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي وزيادة حدة التوتر في منطقة تشهد بالفعل أوضاعًا أمنية معقدة.

الجيش التايواني يرفع درجة الجاهزية

وفي رد عملي على الإعلان الصيني، أعلن الجيش التايواني أنه نشر «قوات مناسبة» تحسبًا للمناورات المرتقبة، مشيرًا إلى إنشاء مركز استجابة خاص لمتابعة التطورات بشكل لحظي. وأوضح أن القوات المسلحة نفذت تمرين استجابة سريعة بهدف ضمان الجاهزية الكاملة والتعامل مع أي تطورات محتملة.

اقرأأيضًا

قمة فلوريدا.. زيلينسكي يعتمد على ترامب لدفع مسار السلام مع بوتين

تفاصيل المناورات الصينية المرتقبة

وكانت الصين قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها إجراء تدريبات عسكرية كبيرة حول تايوان، تتضمن مناورات بالذخيرة الحية في البحر والجو، وذلك عبر خمس مناطق قريبة من الجزيرة. وتُعد هذه التدريبات من بين الأوسع نطاقًا في الفترة الأخيرة.

“مهمة العدالة 2025”.. تدريبات مشتركة متعددة الأفرع

وقال الكولونيل شي يي، المتحدث باسم قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني، إن التدريبات المشتركة تحمل الاسم الرمزي «مهمة العدالة 2025»، وتشارك فيها وحدات من الجيش والبحرية وسلاح الجو، إلى جانب قوات الصواريخ، في إطار ما وصفه بتعزيز القدرات القتالية والاستعداد العملياتي.

تصاعد التوتر بين بكين وتايبيه

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين بكين وتايبيه، إذ تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، وتؤكد أنها لا تستبعد استخدام القوة لضم الجزيرة إذا لزم الأمر. في المقابل، ترفض تايوان هذا الموقف، وتؤكد تمسكها بنظامها الديمقراطي واستقلال قرارها السياسي، بدعم من عدد من حلفائها الغربيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى