عربية ودولية

تايوان تعلن خططًا لزيادة الإنفاق الدفاعي وسط تصاعد التوتر مع الصين

أعلن الرئيس التايواني لاي تشينغ تي عن خطط حكومته لإنفاق إضافي على الدفاع بقيمة 40 مليار دولار على مدى السنوات المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الجزيرة على حماية نفسها من أي تهديد صيني محتمل.

تايوان تعلن خططًا لزيادة الإنفاق الدفاعي وسط تصاعد التوتر مع الصين
تايوان تعلن خططًا لزيادة الإنفاق الدفاعي وسط تصاعد التوتر مع الصين

تعزيز الردع ضد بكين


قال لاي في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الثلاثاء: «نحن نسعى إلى تعزيز الردع من خلال إضافة تكاليف أعلى وعدم يقين إلى عملية صنع القرار في بكين فيما يتعلق باستخدام القوة». وتطالب الصين بضم تايوان، ولا تستبعد الخيار العسكري للسيطرة عليها، ما يضع الجزيرة تحت ضغوط عسكرية واقتصادية ودبلوماسية قوية.

الصين
الصين

خطط الإنفاق الدفاعي

أوضح الرئيس التايواني أن حكومته تخطط لرفع الإنفاق الدفاعي إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2026، و5% بحلول عام 2030، استجابة لمطالب الولايات المتحدة. وأضاف أن الحزمة الجديدة لن تقتصر على تمويل شراء أسلحة جديدة من الولايات المتحدة، بل ستسهم أيضًا في تحسين القدرات الدفاعية لتايوان بشكل كبير.

وبحسب الحكومة التايوانية، من المتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي إلى 949.5 مليار دولار تايواني (حوالي 30.25 مليار دولار أمريكي) خلال عام 2026، أي ما يمثل 3.32% من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزًا عتبة ثلاثة بالمئة للمرة الأولى منذ عام 2009.

القيود السياسية الداخلية

على الرغم من الطموحات الدفاعية، قد يواجه الرئيس لاي صعوبة في الحصول على موافقة البرلمان، حيث يسيطر «حزب كومينتانغ» المعارض على السلطة بالتعاون مع «حزب الشعب». وقد أعربت رئيسة حزب كومينتانغ المنتخبة حديثًا، تشنغ لي وون، عن معارضتها لخطط الإنفاق الدفاعي، مشيرة إلى أن تايوان «لا تملك هذه الأموال».

تأتي هذه الخطوة في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري والسياسي بين بكين وتايبيه، وسط مخاوف متزايدة من احتمالية استخدام الصين القوة لفرض سيطرتها على الجزيرة. وفي ظل هذه الظروف، يبرز الإنفاق الدفاعي كأداة رئيسية لتعزيز الردع وتأمين مصالح تايوان الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى