عربية ودولية

تحت ضغط الانتقادات.. نتنياهو يتراجع عن قراره بشأن متحدثه الرسمي

تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قراره السابق بالإبقاء على المتحدث باسمه في منصبه، وذلك بعد موجة انتقادات حادة واجهها من داخل حزبه، في تطور يعكس حجم الضغوط السياسية التي تعرض لها خلال الساعات الماضية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

أزمة تصريحات تثير الغضب

اندلعت الأزمة عقب تسريب تصريحات منسوبة للمتحدث باسم نتنياهو، زيف أجمون، وُصفت بأنها مسيئة وعنصرية بحق يهود من أصول مغربية، ما أثار حالة من الغضب داخل الأوساط السياسية، خاصة بين نواب ينتمون إلى أصول شرقية (مزراحيم).

ورغم أن أجمون بادر بتقديم استقالته على خلفية هذه التصريحات، فإن نتنياهو أعلن في البداية قبول اعتذاره والإبقاء عليه في منصبه، وهو ما فجّر موجة انتقادات غير مسبوقة داخل الحزب.

انتقادات حادة من داخل الليكود

واجه قرار نتنياهو رفضًا واضحًا من قيادات وأعضاء في حزب الليكود، حيث اعتبر عدد من النواب أن الإبقاء على أجمون يُعد تجاهلًا لمشاعر المتضررين من تصريحاته.

وفي هذا السياق، عبّر عضو الكنيست إيلي رفيفو، أحد المتضررين من التصريحات، عن رفضه القاطع لاستمرار أجمون، مؤكدًا أن مثل هذا السلوك لا يمكن القبول به.

كما شدد كل من نسيم فيتوري وموشيه سعدة على أن الاعتذار لا يكفي لتجاوز الأزمة، وأن بقاء المتحدث في موقعه يبعث برسائل سلبية.

تراجع تحت الضغط

أمام تصاعد الانتقادات من داخل الحزب والمعارضة، اضطر نتنياهو إلى التراجع عن قراره، معلنًا أنه سيتم استبدال المتحدث خلال الأيام المقبلة.

ويعكس هذا التراجع حجم الضغوط الداخلية التي واجهها، خاصة في ظل حساسية القضية المرتبطة بالتمييز العرقي داخل المجتمع الإسرائيلي.

دلالات سياسية للأزمة

تكشف هذه الأزمة عن انقسامات داخلية في المشهد السياسي الإسرائيلي، لا سيما داخل حزب الليكود، حيث لم يعد التوافق الداخلي مضمونًا كما كان في السابق.

كما تسلط الضوء على تنامي الحساسية تجاه قضايا التمييز والهوية، والتي باتت تؤثر بشكل مباشر على القرارات السياسية، حتى على أعلى المستويات.

اقرأ أيضًا

تحذير روسي من كارثة إشعاعية محتملة.. موسكو تدعو لوقف استهداف منشأة بوشهر الإيرانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى