عربية ودولية

ترامب: الاتفاق النووي المرتقب مع إيران سيتفوق على اتفاق 2015

أكد دونالد ترامب أن الاتفاق النووي الذي تعمل الولايات المتحدة على التوصل إليه مع إيران سيكون “أفضل بكثير” من الاتفاق الذي أُبرم عام 2015، في إشارة إلى سعي واشنطن لإعادة صياغة قواعد التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

ترامب: الاتفاق النووي المرتقب مع إيران سيتفوق على اتفاق 2015
ترامب: الاتفاق النووي المرتقب مع إيران سيتفوق على اتفاق 2015

تصريحات واثقة حول الاتفاق الجديد

أعرب ترامب، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عن ثقته في أن الاتفاق المرتقب سيتجاوز في جودته اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة، الذي كان يهدف إلى الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية تسعى للتوصل إلى صيغة أكثر صرامة وفعالية، تضمن تحقيق مصالحها الأمنية بشكل أكبر.

انتقادات داخلية وتحذيرات من التسرع

تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه ترامب انتقادات من بعض الديمقراطيين وخبراء الطاقة النووية، الذين أعربوا عن مخاوفهم من التسرع في إبرام اتفاق معقد يتطلب وقتًا ودقة في التفاوض.

ويرى منتقدون أن أي اتفاق جديد يجب أن يستند إلى دراسة متأنية لضمان عدم تكرار ثغرات الاتفاق السابق.

حرب إيران وأمريكا وإسرائيل

خلفية الانسحاب من اتفاق 2015

يُذكر أن ترامب كان قد اتخذ قرارًا خلال ولايته الأولى في عام 2018 بالانسحاب من الاتفاق النووي، واصفًا إياه بأنه “أسوأ اتفاق على الإطلاق”، ما أدى إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران.

وكان الاتفاق الأصلي قد تم التوصل إليه بمشاركة قوى دولية كبرى، بينها فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، واستغرق التفاوض عليه نحو عامين بمشاركة مئات الخبراء.


تصعيد عسكري يواكب المسار التفاوضي

تزامنت هذه التطورات مع تصعيد عسكري في المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات استهدفت مواقع داخل إيران، في إطار مساعي منعها من تطوير سلاح نووي، وفق ما أعلنته الإدارة الأمريكية.

غموض حول مستقبل المفاوضات

مع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة، لا تزال ملامح الجولة المقبلة من المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل عدم الإعلان رسميًا عن موعد جديد لاستئناف المحادثات.

وكانت العاصمة الباكستانية إسلام آباد قد استضافت جولات سابقة من الحوار، دون التوصل إلى نتائج حاسمة.

سرعة محتملة رغم تعقيد الملف

رغم التعقيدات الفنية والسياسية المرتبطة بالملف النووي، أشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يحدث “بسرعة نسبية”، مؤكدًا أنه لا يواجه ضغوطًا في هذا الملف.

إلا أن خبراء يرون أن طبيعة الاتفاق النووي، الذي يشمل جوانب تقنية وقانونية واقتصادية، تجعل من الصعب حسمه في فترة قصيرة.مصير االمفاوضات النووية بين إيران وأمريكا

رهانات مفتوحة على اتفاق جديد

تعكس تصريحات ترامب توجهًا نحو إعادة تشكيل الاتفاق النووي بشروط جديدة، وسط توازن دقيق بين الضغوط السياسية والتصعيد العسكري، في وقت تترقب فيه الأطراف الدولية مآلات هذا المسار وما قد يحمله من تأثيرات على استقرار المنطقة والعالم.

اقرأ أيضًا

الصين تندد باحتجاز سفينة إيرانية وتدعو لضبط النفس في الخليج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى